لم تقر "حماس" بعد بمقتله رسميا فيما يعزز غيابه المتواصل منذ أشهر عن المشهد فرضية مقتله التي أكدتها إسرائيل. هو أبو عبيدة المتحدة باسم "كتائب القسام" الذي لم يكن غائبا عن اللحظات المفصلية الأخيرة عن الحرب في غزة ما أعاد اسمه للأضواء وأعاد السؤال حول مصيره.
أين أبو عبيدة المتحدث باسم "كتائب القسام"؟
وفيما يتابع العالم تفاصيل الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل تحت مظلة الرئيس الأميركي شخصيا ومع إعلان بداية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب ووقف القصف وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر، اختارت "كتائب القسام" أن تسجل حضورها بشكل مختلف تعليقا على كل ما يجري في القطاع.
وفي الساعات الأخيرة، ظهر تسجيل لأبو عبيدة المتحدث باسم "كتائب القسام" يعود ليوليو الماضي يثني فيه على صمود وشجاعة سكان غزة.
وفي التسجيل الذي أعادت "كتائب القسام" نشره على مختلف حساباتها ظهر أبو عبيدة وهو يقول:
- "إنّنا نقبل رأس كل أبناء شعبنا الكبار الصابرين المرابطين المنصورين ونرفع لهم أعظم التحية ونبشرهم ببشرى ربنا سبحانه: لله الأمر من قبل ومن بعد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم".
ويعيد هذا التسجيل النقاش حول حقيقة مقتل أبو عبيدة التي لم يعلن عنها الجناح العسكري لحركة "حماس" بعد.
مصير المُلثم
ولا يزال الغموض يلف مصير "الملثم"، حيث قالت إسرائيل على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس إنها قتلته في غارة استهدفت منزلا في حي الرمان غرب مدينة غزة.
ولا تزال هوية أبو عبيدة الحقيقية مجهولة رغم أن العديد من المصادر المتطابقة وبعضها إسرائيلي تؤكد أن اسمه الحقيقي حذيفة الكحلوت.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد نشر مقطع فيديو يكشف عن وجه حذيفة الكحلوت، قائلاً في منشور على منصة "إكس":
- "حذيفة الكحلوت، لقد كُشفت هويتك.. يحب هو وغيره من قادة 'حماس' وداعش الاختباء داخل الأنفاق وخلف النساء والأطفال، وكذلك خلف الأقنعة والظلال.. لقد حان الوقت للتوقف عن التستر. القناع والكوفية لن يساعدك".
للمزيد :
- آخر أخبار حماس وإسرائيل