استقبل أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وذلك على هامش زيارته للبنان، على ما أفادت وسائل إعلام لبنانية.
نعيم قاسم ولاريجاني
من حانبه، أكد على لاريجاني وقوف بلاده مع لبنان و"دعم مقاومته" وذلك بناء على توجيهات المرشد الإيراني علي خامنئي، لافتا إلى أن إيران حاضرة لكل مستويات الدعم لبنان.
وتأتي زيارة لاريجاني إلى لبنان في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام "حزب الله" السابق حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين بغارات إسرائيلية في بيروت في 27 سبتمبر 2024.
بدوره، أكد نعيم قاسم أن "لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية - الإسرائيلية، وأن الشعب المقاوم على درجة عالية من العزة ودعم التحرير والاستقلال، ومن يرى مواقف الناس الشجاعة والصابرة يؤمن بأن النصر حليفهم في مواجهة العدو الإسرائيلي".
وثمّن قاسم الدور الإيراني "الداعم للمقاومة في لبنان".
وأضاف قاسم: "حزب الله منفتح على الجميع، ومستعد لكل أشكال التعاون مع الذين يقفون بوجه العدو الإسرائيلي الذي يشكل خطراً على الجميع مِن دون استثناء... ونحن نؤمن أن لهذا الجبروت العدواني الإسرائيلي نهاية ذليلة مع هذا الصمود الرائع في مواجهته".
لن يتخلى عن السلاح
أمس، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" أن الحزب يواصل دوره كـ"حامل الأمانة" ولن يتخلى عن السلاح أو عن "سلاح المقاومة".
وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال حسن نصر الله، وصف قاسم مرحلة ما بعد الأحداث بأنها زمن "الانتصارات العظيمة"، مشددا على أن الحزب ماضٍ في استعادة المبادرة رغم التحديات.
وقال إن "حزب الله" واجه "حربا كبرى" استخدمت فيها أدوات إسرائيلية وأميركية على قاعدة "إسرائيل الكبرى".
وأضاف أن الهدف المعلن من هذه الحرب كان إنهاء المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة بأسرها لتمكين إسرائيل من البقاء والتوسع، لكنه أكد أن التوقعات الإسرائيلية بسقوط الحزب باءت بالفشل وأنه استعاد زمام المبادرة.
وأشار قاسم إلى وجود ضغوط خارجية وداخلية تستهدف إنهاء دور الحزب، لكنه شدد على أن "حزب الله" لن يرضخ لتلك الضغوط، سواء كانت عسكرية وسياسية وداخلية.