hamburger
userProfile
scrollTop

قرقاش: الدور الأميركي لا يزال أساسيا في أمن الخليج.. وموقفنا من فلسطين ثابت

رويترز

قرقاش أكد أن أي ضمّ للأراضي الفلسطينية يعد خطا أحمر (إكس)
قرقاش أكد أن أي ضمّ للأراضي الفلسطينية يعد خطا أحمر (إكس)
verticalLine
fontSize

اعتبر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش، أنّ الدور الأميركي لا يزال أساسيًا في أمن الخليج، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أنّ المفاهيم الأمنية تتغير مع التحولات الإقليمية.

وقال في مقابلة خلال قمة "رويترز نكست الخليجية" في أبوظبي الأربعاء، إنه "إذا أردت أن تكون نشطًا في المنطقة، فستوجَه إليك الاتهامات، لكنّ هذا لا يغير من قناعتنا بأنّ أمن الخليج مترابط".

وأضاف أنّ الضربة الإسرائيلية في قطر، غيّرت النظرة إلى أمن المنطقة، مؤكدًا أنّ قطر، رغم احتضانها أكبر قاعدة أميركية في الخليج، جزء من منظومة أمنية إقليمية واحدة.

القضية الفلسطينية

وفي ملف القضية الفلسطينية، أكد قرقاش أنّ الآراء المتطرفة لم تعد صالحة، مشددًا على أنّ الأمن لإسرائيل يجب أن يترافق مع قيام دولة فلسطينية تمتلك مقومات الحياة.

وقال المستشار الإماراتي: "أيّ ضمّ للأراضي الفلسطينية يعدّ خطًا أحمر بالنسبة لنا، وموقفنا من هذه المسألة راسخ وثابت".

وأشار إلى أنّ التطبيع مع إسرائيل منح الإمارات نفوذًا دبلوماسيًا ساعدها في التأثير على قضية الضم، مؤكدًا أنّ المواجهة العسكرية لم تحقق أيّ نتيجة لا للإسرائيليين ولا للفلسطينيين.

كما أوضح أنّ النقاشات لا تزال جارية بشأن إرسال أفراد إلى غزة في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية.

وأشاد قرقاش بدور القيادة الأميركية في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، واصفًا هذا الدور بأنه "حاسم ومؤثر".

وأشار إلى أنّ الإمارات تعمل على توفير الدعم الإنساني لغزة، وتؤكد أنّ السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حل الدولتين وضمان أمن الإسرائيليين وكرامة الفلسطينيين في آنٍ واحد. 


وفي الملف السوداني، دعا المستشار الإماراتي إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، مؤكدًا أنّ مستقبل البلاد يجب أن يقوم على انتقال مدني لا على مجلس عسكري.

وقال قرقاش إنّ الوضع الحالي في السودان لا يسمح للإمارات بالقيام بدورها الإنساني كما تفعل في غزة، لكنه أبدى استعداد بلاده لتوسيع المساعدات فور السماح بذلك.

وأضاف: "أعتقد أنه بمجرد السماح لنا بالعمل في السودان، سنكثّف جهودنا الإنسانية هناك".