حذّرت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن إغلاق إيران مضيق هرمز "سيكون خطيرا للغاية" مذكّرة بأن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى حل دبلوماسي وخفض التصعيد.
وأشارت كالاس إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين يركّزون خلال اجتماع في بروكسل على إيجاد "حل دبلوماسي" عقب الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية.
وشددت في تصريح لصحفيين على أن "المخاوف من رد وتصعيد الحرب كبيرة، خصوصا إغلاق إيران مضيق هرمز، وهو أمر خطير للغاية ولن يكون في مصلحة أحد".
ويمر نحو 20% من نفط العالم عبر مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، وقد يؤدي إغلاقه إلى تعطيل السوق العالمية والتسبب في ارتفاع الأسعار.
الحرب بين إيران وإسرائيل
وبعد 10 أيام على اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد تنفيذ ضربات على منشآت نووية رئيسة في إيران، هي موقع فوردو الواقع في عمق جبل في جنوب طهران، وموقعا أصفهان ونطنز في وسط إيران.
وهددت إيران الإثنين الولايات المتحدة بـ"عواقب وخيمة" ردا على هذه الضربات، محذرة من "توسيع نطاق الحرب" في الشرق الأوسط.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى حل دبلوماسي. وقالت كالاس "أجرينا محادثات مع الوزير الإيراني عباس عراقجي الجمعة، وأبدت إيران انفتاحا على مناقشة الملف النووي، وأيضا مناقشة القضايا الأمنية الأوسع نطاقا التي تؤثر على أوروبا. لذلك من الضروري مواصلة هذا الحوار".
من جهته، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"وقف الضربات" لتجنّب "حرب أبدية" مع إيران.
وقبل الاجتماع مع نظرائه الأوروبيين، قال "لا يوجد حل دائم لهذه المشكلة عبر المسار العسكري، والمفاوضات فقط هي التي ستسمح بوضع إطار صارم ودائم للبرنامج النووي الإيراني".
وأضاف بارو أنّ فرنسا ترفض "كل المحاولات لتغيير النظام بالقوة" في إيران. وقال "سيكون من الوهم والخطورة الاعتقاد بإمكان تحقيق تغيير مماثل بالقوة والقنابل".