أعلنت مصادر إسرائيلية أنّ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس وعضو الكنيست تسفي سوكوت ورئيس قسم الاستيطان في المؤسسات القومية يشاي مرلينغ، اتفقوا على توسيع نطاق الزيارات إلى قبر يوسف في مدينة نابلس، لتشمل ساعات النهار، وذلك ابتداءً من الليلة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي نشرت الخبر، فإنّ القرار يعني أنّ المصلين اليهود سيتمكنون من دخول مجمّع القبر الواقع في قلب نابلس في وضح النهار، وهي خطوة تُسجل للمرة الأولى منذ إخلاء المدرسة الدينية من الموقع قبل 25 عامًا، حيث اقتصرت الزيارات طوال هذه الفترة على ساعات الليل فقط.
خلفية تاريخية ودينية
يُعتبر قبر يوسف من المواقع الدينية المثيرة للجدل في الضفة الغربية، حيث ينظر إليه اليهود باعتباره موقعًا مقدسًا يرتبط بالنبي يوسف، فيما يرى الفلسطينيون أنه جزء من النسيج الديني والتاريخي الإسلامي، حيث يضم المكان مسجدًا صغيرًا.
وشكّل القبر على مدار العقود الماضية نقطة احتكاك متكرر بين المستوطنين والقوات الإسرائيلية من جهة، والأهالي الفلسطينيين من جهة أخرى.
وفي عام 2000، ومع اندلاع الانتفاضة الثانية، انسحبت القوات الإسرائيلية من الموقع بعد مواجهات دامية، وتم إخلاء المدرسة الدينية اليهودية التي كانت قائمة هناك.
ومنذ ذلك الحين، اقتصرت الزيارات على ترتيبات أمنية مشددة غالبًا في ساعات الليل وتحت حماية الجيش الإسرائيلي.