أكدت السلطات في البرازيل توقيف بولسونارو الرئيس السابق الموضوع قيد الاقامة الجبرية، والصادر بحقه حكم بالسجن 27 عاما لإدانته بمحاولة تدبير انقلاب، بحسب ما أفاد محاميه ومصدر قريب من الملف، من دون إيضاح الأسباب.
وقال المحامي سيلسو فيلاردي لوكالة فرانس برس إن بولسونارو "تم توقيفه، لكن لا أعرف ما السبب".
ومن جهتها، أفادت الشرطة البرازيلية في بيان بأنها نفذت مذكرة بالتوقيف الاحتياطي صادرة عن المحكمة العليا، بينما أفاد مصدر مقرب من الملف بأن الشخص الموقوف هو جايير بولسونارو.
توقيف بولسونارو احترازي
ويخضع الرئيس البرازيلي السابق للإقامة الجبرية منذ حوالي ثلاثة أشهر لانتهاكه التدابير الاحترازية في قضية أخرى، وذلك بعد تصويت أغلبية قضاة هيئة في المحكمة العليا البرازيلية، لصالح رفض الطعن الذي قدمه اعتراضا على حكم حبسه 27 عاماً بتهمة تدبير انقلاب للبقاء في السلطة عقب الانتخابات الرئاسية في 2022.
ومن المتوقع أن يطلب محامو السماح له بالعودة للإقامة الجبريةوذلك بسبب حالته الصحية، والتي كان قد وُضع تحتها بداية أغسطس، بعد أن أشارت تقارير الشرطة البرازيلية أنه هو وابنه، إدواردو، حاولا التدخل في سير المحاكمة.
كما أكدت تقارير الشرطة العثور على وثيقة في هاتف بولسونارو، تعود إلى فبراير 2024، تتضمن تفاصيل خطة للهرب وطلب اللجوء في الأرجنتين، والضغط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل التدخل في القضية ما أدى في الأخير إلى تنفيذ الحكم الصادر وتوقيف بولسونارو.