ضرب زلزال بقوة 6.5 درجات العاصمة المكسيكية الجمعة، بحسب ما أفادت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل، بعد هزة شعر بها سكان مكسيكو.
وأُجبرت الرئيسة كلاوديا شينباوم على تعليق مؤتمرها الصحفي اليومي عندما وقعت الهزة.
زلزال المكسيك اليوم
وأكدت الخدمة الوطنية لرصد الزلازل قوة الهزة الأرضية التي شُعر بها في جميع أنحاء مدينة مكسيكو.
وتسبب الزلزال في أضرار لحقت بالمباني في مدينة مكسيكو، في حين ظلت المراجعة الشاملة للآثار الإنشائية قيد التقييم بعد الهزة الأولية.
وتقع مدينة مكسيكو في منطقة زلزالية شديدة الخطورة، إذ بُنيت جزئيا فوق رواسب لينة لقاع بحيرة سابقة، وهو ما قد يؤدي إلى تضخيم الموجات الزلزالية. وقد شهدت المدينة العديد من الزلازل العنيفة عبر تاريخها، بما في ذلك زلزالي عامي 1985 و2017 المدمرين، اللذين تسببا في مقتل الآلاف وانهيار المباني في مختلف أنحاء العاصمة.
تُصنف قوة الزلزال البالغة 6.5 درجات، والتي وقعت يوم الجمعة، ضمن الفئة "القوية" في المقاييس الزلزالية، وهي قادرة على إحداث أضرار جسيمة في المناطق المأهولة بالسكان. ويمكن للزلازل بهذا الحجم أن تولد اهتزازات أرضية عنيفة وتشكل مخاطر جسيمة على البنية التحتية، خصوصا في البيئات الحضرية ذات الكثافة العمرانية العالية.
وتقع المكسيك على امتداد خطوط صدع متعددة حيث تلتقي الصفائح التكتونية، مما يجعل البلاد واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم. وقد طورت الدولة أنظمة شاملة للاستعداد للزلازل، تشمل شبكات الإنذار المبكر وتدريبات السلامة المنتظمة، وذلك في أعقاب الكوارث السابقة.