من هو أمجد عيسى الذي ظهر في المقاطع المسربة لبشار الأسد ولونا الشبل؟
تصدر اسم أمجد عيس الترند في الساعات الأخيرة بعد تأكيد أنه الشخص الثالث الذي كان يرافق بشار الأسد ولونا الشبل في السيارة حين كان يقومان بجولة بريف دمشق بعد تحريره.
مقاطع الفيديو المسربة والتي انتشرت على نطاق واسع في الساعات الأخيرة وأحدثت ضجة كبيرة حتى في أوساط أنصار الأسد، نقلت محادثات بين الأسد ومستشارته الإعلامية لونا الشبل، سخرا خلالها من الغوطة ومن عناصر الجيش السوري ومن معاوني الأسد بما في ذلك الضابط الكبير بجيشه سهيل الحسن.
ولأنّ هذه المقاطع صُورت من داخل سيارة الأسد الذي كان يقود السيارة بنفسه، فيما كانت لونا الشبل جالسة إلى جانبه، فقد كان السؤال الأول الذي تبادر لأذهان الجميع من قام بتصوير هذه المقاطع؟
الإجابة عن هذا السؤال جاءت في المقاطع ذاتها، ففي أحدها تظهر لونا الشبل وهي تتحدث إلى شخص سمّته أمجد، وفي مقطع آخر ظهر وجه الشخص الثالث الذي كان يجلس بالمقعد الخلفي للسيارة بالمرآة الخلفية، عندما فتح أحد الضباط باب السيارة لتقبيل يد الأسد.
وقال مقربون من دوائر الأسد، إنّ الشخص الذي ظهر في مرآة السيارة وسمته لونا الشبل أمجد، لم يكن سوى أمجد عيسى مساعد لونا الشبل التي قُتلت قبل نحو عام في ظروف غامضة، وقيل حينها إنها راحت ضحية حادث سير.
المعلومات التي تم نشرها عن أمجد عيسى، تؤكد أنه كان واحدًا من عدد قليل من المقربين جدًا من الأسد، المسؤول الإعلامي السابق في القصر الرئاسي السوري، حتى أنّ البعض كان يلقبه ب"رجل الظل".
كان عيسى المشرف على مؤسسة الوحدة المسؤولة عن صحيفتي الثورة وتشرين.
كان من بين أعضاء وفد التفاوض في جولات تفاوض عديدة بين النظام والمعارضة، منها مفاوضات جنيف 2016 برعاية ستيفان دي ميستورا، وجولات "أستانة" في كازاخستان.
وينحدر عيسى من الساحل السوري، وكان عضوًا في مكتب وزير الخارجية في حكومة الأسد، والمكتب الإعلامي لـ"رئيس الجمهورية".
وآخر حضور لعيسى كان ورود اسمه ضمن قائمة النظام في اللجنة الدستورية التي أُعلن عنها العام الماضي، وتتألف من 50 شخصًا إلى جانب 100 آخرين من جانب المعارضة والمجتمع المدني.
منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عام اختفى عن الأنظار ولا تُعرف أيّ معلومات عن مكانه الحالي أو مصيره.