وندد مدافعون عن حقوق الإنسان بسياسات الرئيس دونالد ترامب في مجال الهجرة، بما في ذلك حملة الترحيل التي تشنها إدارته، وذلك بسبب مخاوف حيال الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها.
ورحلت إدارة ترامب مئات الأشخاص إلى دول ثالثة لا تربطهم بها أيّ صلة، وهو أسلوب نادرًا ما كان يُستخدم في الماضي.
ويقول ترامب إنّ هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.
نقل رعايا دول ثالثة
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان بعد المكالمة التي جرت أمس الثلاثاء، "ناقش الجانبان مذكرة تفاهم جديدة بين الولايات المتحدة وبالاو، في ما يتعلق بنقل رعايا دول ثالثة ليس لهم تاريخ إجرامي معروف".
وفي أواخر يوليو، قال الكونغرس في بالاو، إنه "لا يمكنه قبول" مقترح أميركي يقضي بأن تستقبل بالاو طالبي لجوء من دول أخرى.
وترتبط بالاو، التي يبلغ عدد سكانها 17 ألف نسمة، بميثاق ارتباط حر مع الولايات المتحدة، تحصل بموجبه على مساعدات اقتصادية مقابل السماح للجيش الأميركي بدخول أراضيها.
بالاو ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951.