أصدرت محكمة الجنايات الكويتية يوم أمس الخميس قرارًا بحبس الإعلامية فجر السعيد، بعد توجيه تهم عدة إليها. وتداول ناشطون كويتيون منشورات تساءلوا فيها عن سبب حبس الإعلامية فجر السعيد.
سبب حبس الإعلامية فجر السعيد
- أثارت الإعلامية الكويتية فجر السعيد موجة من الجدل بسبب مواقفها النارية وتصريحاتها، التي كانت أهمها زيارتها للقدس وظهورها في وسائل إعلام إسرائيليية.
- كانت السعيد قد دعت في وقت سابق منذ العام 2019، للتطبيع مع تل أبيب.
- تم توقيف السعيد وحبسها بشكل احتياطي على ذمة التحقيق في تاريخ 8 يناير الماضي وإحالتها إلى السجن المركزي، بسبب الإضرار بمصالح البلاد العامة والتطبيع مع إسرائيل.
وزارة الداخلية الكويتية تتحرك
من جانبها، أصدرت وزارة الداخلية في الكويت، شكوى ضد الإعلامية فجر السعيد تتهمها فيها بالإضرار بالمصالح العامة للكويت وبمخالفة بنود القانون الموحد رقم 21 لعام 1964 والذي ينص على مقاطعة إسرائيل، وإساءة استعمال شبكة المعلومات ونشر أخبار ملفقة وكاذبة بشأن عزم الدولة الكويتية المضي بموضوع التطبيع مع إسرائيل.
وأتى ذلك بعد نشر السعيد لمقطع فيديو مصور على صفحتها الخاصة في موقع "إكس"، مع أفراد قالت إنهم إسرائيليون ونادتهم بـ"أبناء العم"، مرحبة بوجودهما في منزلها في ولاية جورجيا.
من جهتها، أنكرت الإعلامية الكويتية هذه الاتهامات التي وجهت إليها بدعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل، ونشر أخبار ملفقة وكاذبة بشأن عزم الدولة الكويتية المضي في التطبيع مع تل أبيب، قائلة "قلت فقط إنني سأزور إسرائيل بعد تطبيع الكويت معها".
ومن الجدير ذكره، أن فجر السعيد مشهورة بإثارتها مرارًا لموجات من الجدل في الأوساط الكويتية بسبب تصريحاتها ومواقفها التي تؤيد فيها التطبيع، وهي مواقف لطالما ووجهت برفض واسع في الأوساط الكوتية الشعبية والسياسية.