hamburger
userProfile
scrollTop

هذا موعد انسحاب القوات الأميركية من النيجر

ترجمات

واشنطن تعتبر النيجر شريكًا وحليفًا رئيسيًا في منطقة شهدت انقلابات (رويترز)
واشنطن تعتبر النيجر شريكًا وحليفًا رئيسيًا في منطقة شهدت انقلابات (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن البنتاغون ومسؤولو دفاع نيجيريون الأحد، أنّ القوات الأميركية التي أمرها المجلس العسكريّ الحاكم في النيجر، بالخروج من البلاد، ستستكمل انسحابها بحلول منتصف سبتمبر المقبل.

وجاء الجدول الزمنيّ نتاج 4 أيام من المحادثات بين مسؤولي الدفاع في البلدين في العاصمة نيامي، وفقًا لبيان مشترك.

ووجّه قرار النيجر بطرد القوات الأميركية ضربة للعمليات العسكرية الأميركية في منطقة الساحل، وهي منطقة شاسعة جنوب الصحراء الكبرى، حيث تنشط الجماعات المرتبطة بتنظيمَي القاعدة و"داعش".

وجاء انقطاع التعاون العسكريّ في أعقاب الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيًا في يوليو الماضي على يد جنود متمردين. وبعد بضعة أشهر، طلب المجلس العسكريّ الحاكم من القوات الفرنسية المغادرة، وتوجه إلى مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر للحصول على المساعدة الأمنية.

وفي أكتوبر، صنفت واشنطن رسميًا تنحية الرئيس على أنه انقلاب، ما أدى إلى سن قوانين أميركية تقيّد الدعم العسكريّ والمساعدات التي يمكن أن تقدمها للنيجر.

ولا يزال نحو 1000 جنديّ أميركيّ في النيجر، معظمهم في قاعدة جوية بالقرب من أغاديز، على بعد نحو 920 كيلومترًا (550 ميلًا) من العاصمة.


العلاقات بين أميركا والنيجر

وحتى وقت قريب، كانت واشنطن تعتبر النيجر شريكًا وحليفًا رئيسيًا في منطقة شهدت انقلابات في السنوات الأخيرة.

واستثمرت ملايين الدولارات في قاعدة أغاديز، التي كانت ذات أهمية حاسمة لعمليات مكافحة الإرهاب الأميركية في منطقة الساحل. واستثمرت الولايات المتحدة أيضًا مئات الملايين من الدولارات في تدريب جيش النيجر منذ أن بدأت عملياتها هناك في عام 2013.

وقال البنتاغون إنّ الولايات المتحدة ستنقل معظم القوات التي يبلغ عددها نحو 100، والتي نشرتها في تشاد المجاورة في الوقت الحالي. لكن من المتوقع أن تستأنف المحادثات الشهر المقبل بشأن مراجعة اتفاق يسمح للقوات الأميركية بالتمركز في تشاد.