hamburger
userProfile
scrollTop

دمشق وقوات سوريا الديمقراطية تفشلان في إحراز تقدم بشأن الاندماج العسكري

المشهد

تعثر جولة المفاوضات الجديدة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (رويترز)
تعثر جولة المفاوضات الجديدة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (رويترز)
verticalLine
fontSize

ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية، أنّ مسؤولين في الحكومة السورية أجروا محادثات مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، بشأن خطط دمجها مع الجيش الوطني، مضيفة أنه لم يتم تحقيق أي "نتائج ملموسة".

مفاوضات دمشق وقوات سوريا الديمقراطية

وقالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة، في بيان يوم الأحد، إنّ وفدًا برئاسة مظلوم عبدي، أجرى محادثات مع مسؤولين حكوميين في دمشق، تتعلق بعملية التكامل العسكري.

وكانت النقطة الشائكة الرئيسية هي ما إذا كانت قوات سوريا الديمقراطية ستظل وحدة متماسكة في الجيش الجديد، أو ما إذا كان سيتم حلها واستيعاب أعضائها بشكل فردي. وتضم الجماعة عشرات الآلاف من المقاتلين، وهي القوة التي لم يتم استيعابها بعد في الجيش السوري.

وقال التلفزيون الرسمي، إنّ الاجتماع لم يسفر عن "نتائج ملموسة"، وأنّ الجانبين اتفقا على عقد المزيد من الاجتماعات في وقت لاحق.

ووقعت القيادة في دمشق بقيادة الرئيس أحمد الشرع اتفاقا في مارس مع "قسد"، التي تسيطر على مساحات واسعة من شمال وشمال شرق سوريا الغني بالنفط. وكان من المقرر أن تندمج القوة التي يقودها الأكراد مع الجيش السوري بحلول نهاية عام 2025، لكن كانت هناك خلافات حول كيفية حدوث ذلك.

ومن شأن الاتفاق أيضًا، أن يضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا، فضلًا عن المطارات وحقول النفط في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الحكومة المركزية. ومن المتوقع أيضًا أن تخضع السجون التي تضم نحو 9,000 عضو مشتبه بهم في تنظيم "داعش" لسيطرة الحكومة.

وتعتبر تركيا قوات سوريا الديمقراطية منظمة "إرهابية" بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني، الذي شن صراعًا مسلحًا دام عقودًا على أراضيه، على الرغم من أن عملية السلام جارية الآن.