hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 هذه أبرز الملفات التي يحملها معه ترامب في زيارته إلى دول الخليج

المشهد - أميركا

ترامب سيزور السعودية والإمارات وقطر (أ ف ب)
ترامب سيزور السعودية والإمارات وقطر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • منافع استثمارية متبادلة بين أميركا ودول الخليج العربي.
  • استثناء إسرائيل من جولة ترامب يطرح تساؤلات عدة.
  • غزة و"الحوثيون" والملف النووي الإيراني على الطاولة.

"رؤية لشرق أوسط مزدهر وناجح وفخور، تجمعه بالولايات المتحدة علاقات تعاونية، يُهزم فيها التطرف، وينتصر التبادل التجاري والثقافي"، بهذه العبارات قدمت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أجندة زيارة الرئيس الأميركي للمملكة العريبة السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر.

وقالت ليفت إنّ الزيارة ستجسد وقوف الولايات المتحدة، وحلفائها في الشرق الأوسط، "على أعتاب عصر ذهبي، برؤية مشتركة للاستقرار والفرص والاحترام المتبادل".

زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط

المستشف من تصريحات المتحدثة باسم البيت، ومن تصريحات الرئيس الأميركي نفسه، التي يركز فيها على الجانب الاستثماري، أنّ زيارته للمملكة العربية السعودية التي ترغب في استثمار 600 مليار دولار، والإمارات العربية المتحدة التي تعهدت باستثمار 1.4 تريليون دولار، وقطر التي تعهدت بتخصيص 35 مليار دولار للاستثمار في الولايات المتحدة، ستكون استثمارية بامتياز، لكنّ ترامب لن يتجاهل الشق السياسي والأمني الذي تفرضه حرب غزة، وملف "الحوثيين" والمفاوضات الأميركية الإيرانية المتواصلة حول الاتفاق النووي الإيراني.

ومن المنتظر أن يطرح الرئيس الأميركي رؤية بلاده للانخراط في شؤون الشرق الأوسط، ويوضح أولويات سياسته الخارجية في المنطقة ويطرح رؤيته للشراكة والاستثمار والتبادل الاقتصادي مع الدول المعنية، التي سترتكز في جانبها الاقتصادي بحسب المحلل المختص في الاقتصاد الأميركي مختار كامل، على هدف جلب الاستثمارات الخليجية إلى الولايات المتحدة، التي يحاول الرئيس تعديل ميزانها التجاري المختل، وتقليص ديونها المرتفعة، في ظل وضع اقتصادي صعب، وعد الأميركيين بإصلاحه.

وفي المقابل، يقول كامل لـ"المشهد"، إنّ دول الخليج العربي، ستسعى لتمتين علاقتها أكثر مع واشنطن، والحصول على ضمانات أمنية بالاستفادة من صفقات مبيعات الأسلحة، وكذلك التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والمشاريع الاستثمارية التي سيتم التفاهم على توقيعها، مع أميركا.

بعيدًا عن العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة ودول الخليج، تربط الرئيس الأميركي علاقات استثمارية خاصة، بالرياض وأبوظبي والدوحة، وتأتي زيارة ترامب في أعقاب سلسلة من الشراكات التجارية رفيعة المستوى بينها وبين منظمة ترامب أو "The Trump Organization".

ففي أواخر العام الماضي، أعلنت منظمة ترامب عن خطط لبناء "برجي ترامب" في المملكة العربية السعودية - أحدهما في الرياض والآخر في جدة، على ضفاف البحر الأحمر.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت المنظمة عن خطط استثمارية لبناء "فندق ترامب" وناطحة سحاب سكنية مكونة من 80 طابقا في الإمارات العربية المتحدة وتحديدًا في دبي، وتم الإعلان عن بناء "نادي ترامب الفاخر للغولف" في قطر.

وعلاوة على مشاريع أخرى تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات، أُعلن الشهر الماضي عن خطط لصندوق مقره الإمارات العربية المتحدة لاستثمار ملياري دولار بمبادرة لمنظمة ترامب للعملات المشفرة.

ترامب.. "صانع السلام"

فضلًا عن الصفقات الاقتصادية، التي تُشكل جوهر وعد ترامب وشعاره السياسي "اجعل أميركا عظيمة مجددًا"، فإنّ الاستقرار الإقليمي والأمني في الشرق الأوسط، سيتصدر نقاشات الرئيس الأميركي مع قادة الدول الخليجية، وهو الذي وعد بأن يكون "صانعًا للسلام".

وفي هذا السياق، تتحدث نائب رئيس معهد شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رقية سويدان لـ"المشهد" عن حرب غزة، وملف "الحوثيين" في اليمن، والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني، كأبرز الملفات السياسة التي سيطرحها الرئيس الأميركي.

ومع ترقب العالم لما ستتمخض عنه الزيارة، تُشير رقية سويدان، إلى رغبة ترامب في إيصال المساعدات لقطاع غزة، واستثناء إسرائيل من الدول التي سيحل بها وما تداولته وسائل إعلام اسرائيلية حول شعور الرئيس الأميركي بالخيبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وعزمه إحراز تقدم في الشرق الأوسط، من دون انتظار الإسرائيليين، ناهيك عما تناقلته وسائل إعلام عن أنّ الزيارة قد تُفضي إلى اعتراف أميركي بدولة فلسطينية من دون وجود "حماس".

خلاف ترامب ونتانياهو

تُعلق سويدان حول ما وصفه البعض بالخلاف الحاصل بين ترامب ونتانياهو، بالحديث عن قوة العلاقة التاريخية بين واشنطن وتل أبيب، وتقول إنّ الولايات المتحدة سبق لها ممارسة ضغوط على إسرائيل في ومع ذلك لم يهتز التحالف، وبقي الدعم الأميركي السياسي والعسكري والدبلوماسي متواصلًا.

إلى جانب غزة، ستشمل محادثات ترامب مع القادة العرب، بحسب نائب رئيس معهد شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - مركز دراسات مقره واشنطن- أمن الملاحة في البحر الأحمر، ونشاط "الحوثيين" في اليمن، والأهم الملف النووي الإيراني وما يدور حوله من مفاوضات أميركية إيرانية، في سلطنة عُمان، حيث تعتقد رقية سويدان أن تسهم المملكة العربية السعودية في خفض التوترات، حيث تحرص جميع الأطراف على تجنب اندلاع حرب إقليمية جديدة.

وعلى هامش الزيارة، من المقرر أن يستضيف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قمةً مع قادة دول الخليج - الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وعُمان وقطر - حيث ستتاح للرئيس الأميركي فرصة لطرح مقترحات التعاون الاقتصادي الأميركي مع كبار المسؤولين الخليجيين.