أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، أنّ روسيا تستخدم الطائرات المسيّرة لمطاردة المدنيين وإلقاء القنابل عليهم في المناطق القريبة من خطوط التماس بجنوب أوكرانيا، ما أجبر آلاف السكان على النزوح القسري، معتبرة ذلك جريمة ضد الإنسانية.
التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع 226 شخصًا ومئات المقاطع المصورة، أوضح أنّ المدنيين تعرضوا للملاحقة لمسافات طويلة قبل استهدافهم أثناء محاولتهم الاحتماء.
وأشار إلى أنّ هذه الهجمات جزء من سياسة منسقة لطرد السكان.
ميدانيًا، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، أنّ قواتها تعزز مواقعها في مدينة بوكروفسك، بعد تسلل نحو 200 جندي روسي إليها.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أنّ وحداتها تحاول التقدم باتجاه محطة القطار، فيما أظهر مشروع الخرائط الأوكراني "ديب ستيت"، تقلص المساحة الخاضعة لسيطرة كييف.
مكاسب تكتيكية
واعتبر معهد دراسة الحرب الأميركي، أنّ المكاسب الروسية تبقى تكتيكية، بينما شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على أنّ القتال في المدينة "عنيف"، وأنّ الإمدادات تواجه صعوبات.
اقتصاديًا، أعلنت شركة "لوك أويل" الروسية، أنها بصدد بيع أصولها الخارجية بعد العقوبات الأميركية التي جمدت أصولها وأصول "روسنفت"، واللتين تمثلان معًا أكثر من نصف إنتاج النفط الروسي.
وأمهلت واشنطن الشركات شهرًا واحدًا لقطع تعاملاتها مع الكيانات الروسية، أو مواجهة عقوبات ثانوية.
وفي ملف التسليح، قالت النرويج إنها تراقب أيّ مؤشرات على تلوث إشعاعي، بعد إعلان موسكو اختبار صاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية من طراز "بوريفيستنيك".
وأوضحت هيئة الإشعاع النرويجية، أنه لم يتم رصد أيّ ارتفاع في مستويات الإشعاع حتى الآن، فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجربة بأنها "غير مناسبة".
دعم كوري شمالي
على صعيد آخر، كشف وزير الخارجية الكينية موساليا مودافادي، أنّ مجندين استدرجوا مواطنين كينيّين للقتال إلى جانب روسيا، مشيرًا إلى أنّ بعضهم محتجز في معسكرات عسكرية روسية، وأنّ بلاده تُجري محادثات مع موسكو لإعادتهم.
أما كوريا الشمالية، فقد جددت دعمها لموسكو، حيث أعلنت وزيرة خارجيتها تشوي سون هوي من الكرملين، "تفهّم ودعم بيونغ يانغ الثابت" للحرب الروسية، فيما قدرت سيول أنّ بيونغ يانغ أرسلت نحو 15 ألف جندي وكميات كبيرة من الأسلحة، بينها مدفعية وصواريخ باليستية، لدعم روسيا في أوكرانيا.