hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا سيحدث للعالم إذا تعرّض لدرجة حرارة عالية لفترة طويلة؟

ترجمات

دراسة: ارتفاع درجة الحرارة سيؤثر على البيئات الزراعية والسواحل بشكل كبير (أ ف ب)
دراسة: ارتفاع درجة الحرارة سيؤثر على البيئات الزراعية والسواحل بشكل كبير (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاحتباس الحراري سيؤثر بشكل كبير على البيئات الزراعية.
  • الحكومات في حالة عدم يقين بشأن نتائج ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 1.5 درجة.
  • خبراء يؤكدون أن حالة عدم اليقين ستؤدي إلى مخاطر كبيرة.

حذّر خبراء من أن السماح للاحتباس الحراري بتجاوز هدف 1.5 درجة مئوية سيؤدي إلى أضرار بالغة سواء على الإنسان أو على الكائنات الحية.

ويُجادل باحثون في العديد من المؤسسات الآن بأن ما يُسمى بتجاوز المناخ سيُعيد تشكيل المخاطر التي تواجهها المجتمعات قبل فترة طويلة من انخفاض درجات الحرارة، وفق موقع "earth".

وفي دراسة جديدة سلط باحثون الضوء على كيفية تأثير تجاوز المناخ على أنظمة الغذاء والصحة والهجرة. وقال الباحث في مخاطر المناخ أندرو كروتشكيفيتش: "لم يعد تجاوز المناخ احتمالًا بعيدًا".

لاحظ الباحثون أن صانعي القرار ما زالوا يفتقرون إلى أدلة دامغة حول من سيتأثر أكثر ومدى سرعة تزايد المخاطر. ويطالبون ببيانات ونماذج وأدوات سياسات أفضل حتى لا تضطر المنظمات الإنسانية إلى التخمين في الظلام عند حدوث تجاوز الحد الأقصى.

ما مدى ارتفاع درجة الحرارة ومدة ذلك؟

تُظهر عمليات الرصد الحديثة أن العالم كان أكثر دفئًا بحوالي 1.24 درجة مئوية من عام 2015 إلى عام 2024 مقارنةً بأواخر القرن الـ19. ويقدّر التحليل أن الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية يتزايد بحوالي 0.27 درجة مئوية كل عقد.

وخلص تقرير رئيسي للأمم المتحدة حول علوم المناخ إلى أن تجاوز الحد الأقصى ينطوي على آثار ومخاطر إضافية. ويشير التقرير إلى أن بعض هذه الآثار لا رجعة فيها، وأن المخاطر تتزايد مع حجم وطول فترة التجاوز.

وخلص تقييم خاص أجرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) حول 1.5 درجة مئوية إلى أن معظم المسارات النموذجية تتضمن فترة تجاوز قبل أن تعود درجات الحرارة إلى الانخفاض.

مخاطر كبيرة

قد يدفع هذا التطوّر بعض المدن أو المناطق الريفية إلى تجاوز الحدود القصوى لزراعة المحاصيل، أو البناء على السواحل، أو البقاء في الهواء الطلق خلال المواسم الحارة.

وأكد كروتشكيفيتش وزملاؤه على أن عمليات الإغاثة، وأنظمة الإنذار المبكر، وتخطيط البنية التحتية يجب أن تأخذ في الاعتبار بؤر التجاوز الساخنة بدلاً من التركيز على المتوسطات.

تحتاج العديد من الأنظمة، من الشعاب المرجانية إلى شبكات الكهرباء، إلى سنوات أو عقود للتكيف مع الظروف المناخية الجديدة.

إذا تسبب تجاوز الحد الأقصى في تكثيف درجات الحرارة أو الظواهر الجوية المتطرفة بشكل أسرع مما تستطيع تلك الأنظمة تكيفه، فسيحدث المزيد من الضرر قبل وضع تدابير الحماية.

هذا عدم اليقين يجعل معالجة تجاوز الحد الأقصى أمرًا محفوفًا بالمخاطر.