hamburger
userProfile
scrollTop

هل ظلمت وزارة العدل الأميركية ضحايا إبستين؟ تقرير يجيب

ترجمات

بعض أسماء ضحايا إبستين ظاهرة بوضوح في الملفات (فيسبوك)
بعض أسماء ضحايا إبستين ظاهرة بوضوح في الملفات (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أُذهلت إحدى ناجيات جيفري إبستين، التي اختارت تسمية نفسها "جين دو" إخفاءً لهويتها الحقيقية، عندما علمت أن اسمها ظهر مرات عدة في إصدارات وزارة العدل لملفات إبستين التي بدأ نشرها يوم الجمعة.

وأخبرت الضحية شبكة CNN في مقابلة حصرية يوم الاثنين أن محاولاتها لإقناع وزارة العدل بحذف اسمها من الوثائق المتاحة للجمهور لم تنجح حتى الآن.

وقالت جين دو إنها كانت ضحية إبستين في عام 2009، وأبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي بتجربتها في العام نفسه.

اسم "جين دو" الحقيقي ظاهر في الملفات

وهذا الإطار الزمني مهم بشكل خاص، لأنه حدث بعد أن اعترف إبستين بالذنب في تهمتي دعارة على مستوى الولاية في فلوريدا، في أعقاب حصوله على صفقة عدم ملاحقة قضائية مع المدعين الفيدراليين.

وكان على إبستين قضاء 13 شهرا في السجن، على الرغم من أنه سُمح له خلال معظم فترة سجنه بالخروج لضرورات العمل، وهي فترة واصل خلالها معاملاته السيئة مع ضحاياه، على حد قول الناجين.

وتحققت CNN من أن اسم جين دو يظهر عدة مرات في ملفات إبستين التي أصدرتها وزارة العدل حتى الآن.

واختارت الشبكة وصف تجربة جين دو مع إبستين والادعاءات الموجهة ضدها فقط بعبارات واسعة ومتفق عليها لحماية هوية الضحية الناجية.

وتقول السيدة إنها تتلقى منذ يوم الجمعة مكالمات هاتفية مزعجة.

ونبهت جين دو مسؤولي وزارة العدل خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن معلوماتها لم يتم تنقيحها، وفقا لتبادلات بالبريد الإلكتروني عاينتها CNN. ورد أحد المسؤولين بالقول إنه سينقل رسالتها إلى من يتعاملون مع الوثائق والتنقيحات. وعادت جين دو مرة أخرى الأحد لتذكير وزارة العدل بأن اسمها ما زال علنيا وفي أماكن متعددة في ملفات إبستين.

وفي مقابلة مع شبكة CNN، قالت جين دو إنها كانت تطلب من السلطات الفيدرالية ملفها الخاص بمكتب التحقيقات الفيدرالي منذ سنوات. وقالت إنها تشعر بالخوف لأن وزارة العدل فشلت في إخفاء حقيقتها بشكل صحيح، وأسماء ناجين آخرين، وأضافت أن تجربتها بأكملها تمنحها القليل من الثقة في قدرة الوكالة على حماية الضحايا الحاليين والمستقبليين الذين قد يبلغون عن سوء معاملة.

وقالت جين دو: "السبب الذي يجعلني أستمر هو أن الأمر لا يتعلق بي فقط. فأنا أخشى على الفتاة الصغيرة التي تتصل بمكتب التحقيقات الفيدرالي اليوم وتطلب المساعدة. أنا خائفة جدا عليها، لأنه إذا كان علي أن أفعل كل هذا الآن.. ليس لدي كلمات. ليس لدي كلمات. الأمر يؤلم قلبي. إنه يطاردني حتى النخاع".

لا شفافية في عرض الملفات

كانت جين دو واحدة من بين أكثر من 10 ناجين، إلى جانب أفراد عائلة الضحية الراحلة فيرجينيا جيوفري، الذين أصدروا بيانا جديدا يوم الاثنين يثير عددا لا يحصى من المخاوف بشأن نشر وزارة العدل الملفات. وقالوا إن هناك "تنقيحات غير طبيعية ومتطرفة من دون تفسير"، وإن هويات بعض الضحايا تُركت دون تنقيح، ما تسبب في ضرر حقيقي وفوري.

وقالت جيس مايكلز، وهي إحدى ناجيات إبستين والكاتبة الرئيسية لبيان مجموعة الناجين، لشبكة CNN في مقابلة صباح الاثنين، إن تعامل وزارة العدل مع الإفراج عن الملفات يمثل "عكس الشفافية".

وقالت: "لم يقترب منا أحد ويقول: مرحبا، نريد أن نفعل الشيء الصحيح من أجل الناجين. دعونا نجري محادثة حول هذا الأمر".

وتابع الناجون بالقول إن وزارة العدل خرقت قانونا وقعه الرئيس، وانتهى الموضوع.