hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - تفاوض جديد بين دمشق و"قسد".. هل يُصبح مظلوم عبدي وزيرًا للدفاع؟

المشهد

محللون: شمال شرق سوريا يبقى من بين آخر نقاط التوتر المتبقية في البلاد (رويترز)
محللون: شمال شرق سوريا يبقى من بين آخر نقاط التوتر المتبقية في البلاد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • شمال شرق سوريا يبقى من بين آخر نقاط التوتر المتبقية في البلاد.
  • التطورات الميدانية المتوترة لا تزال تُضعف فرص الحل الدبلوماسي.
  • محللون: الحل الدبلوماسي يُعتبر الضامن الوحيد لاستقرار سوريا.

لا يزال شمال شرق سوريا من بين آخر نقاط التوتر المتبقية في البلاد، فبالتزامن مع المحادثات المكثفة بين دمشق و"قسد"، يبدو أنّ التطورات الميدانية، تُضعف فرص الحل الدبلوماسي، الذي يُعتبر الضامن الوحيد لاستقرار البلاد.

مظلوم عبدي وزيرًا للدفاع؟

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي شيرزاد اليزيدي، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة"، المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "على مدى الأسابيع الماضية، حصلت هجمات من قبل فصائل غير منضبطة تابعة للجيش السوري بين قوسين، وهي فصائل معروفة أنها على علاقة بتركيا، ونحن نعرفها جميعًا".

وتابع قائلًا: "هذه الاستفزازات التي جرت، تندرج في سياق ممارسة الضغط على قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، بهدف إجبارها على الرضوخ للرؤية السائدة في دمشق، والتي تفسر الاتفاق بين الطرفين على هواها، والتي تطلب من قسد ومن الإدارة الذاتية أيضًا، هكذا وبجرة قلم وبكل بساطة، أن تحل نفسها وتلتحق بركب هذه السلطة، التي ينبغي أن ينضوي الجميع تحت لوائها، من دون توافقات ومن دون اتفاقات سياسية واضحة".

وأردف بالقول: "ما يجري هو بصراحة جزء من لعبة الشد والجذب، خصوصًا أنها تزامنت مع تصريحات للشرع قبل يومين أو 3 إلى صحيفة حريت التركية، والتي وصلت إلى حد تحريضه لدولة إقليمية جارة، على جزء كبير من بلاده وشعبه للأسف الشديد، عندما كان يلوح بالتدخل العسكري التركي ضد شمال شرق سوريا قبل نهاية العام".

وختم قائلًا: "هذه كلها محاولات يائسة بصراحة، إذ لم تتمكن الفصائل غير المنضبطة من التقدم طيلة أشهر طويلة كيلومترًا واحدًا في جبهة سد تشرين، وفي ما يخص احتمال أن يصبح مظلوم عبدي وزيرًا للدفاع، نقول من حقنا أن يكون للإدارة الذاتية وقسد وزارات سيادية، ليست الدفاع فقط بل الداخلية وغيرها".

خيارات دمشق

من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي عبد الله الحمد لقناة "المشهد": "الحكومة السورية ملتزمة حتى الآن باتفاق 10 مارس، الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع مع السيد مظلوم عبدي، وكانت بنود الاتفاق واضحة وصريحة منذ البداية، باندماج ميليشيات قسد وتسليم المنافذ والمعابر إلى الدولة السورية".

وأضاف: "حدثت تطورات عدة في هذا الملف، وتتحمل قسد الجانب الأكبر من التباطئ في تنفيذ الخطوات، التي تحاول الدولة السورية القيام بها مرارًا، عبر اللجان التقنية التي ذهبت أكثر من مرة إلى مناطق السيطرة لقوات سوريا الديمقراطية، للجلوس والحوار معها".

واستطرد قائلًا: "دمشق حتى الآن تحاول أن تستوعب وتغلّب الحوار السياسي والحوار الوطني، بهدف عدم سفك الدماء السورية، من خلال الوصول إلى توافقات وتقاربات وطنية، ولكن في حال انتهاء المدة الزمنية برأي الرئيس أحمد الشرع، ربما ستكون هناك خطط صدام عسكري مطروحة، وربما ستكون هناك عملية عسكرية مركزة ضد بعض ميليشيات قسد، وخصوصًا التيارات التي تتبع لإيران وإسرائيل".

للمزيد

- أ
خبار سوريا اليوم عاجل دمشق