hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو وصور - النيران تلتهم غابات سوريا.. والخسائر تطال المنازل والحقول

وكالات

حرائق الغابات اجتاحت مناطق عدة في حمص واللاذقية (إكس)
حرائق الغابات اجتاحت مناطق عدة في حمص واللاذقية (إكس)
verticalLine
fontSize

تعيش سوريا على وقع موجة من حرائق الغابات الواسعة منذ 21 سبتمبر والتي اجتاحت مناطق عدة في حمص واللاذقية، وسط تضاريس وعرة ورياح قوية ساعدت على تمدد النيران بشكل خطير.

بؤر مشتعلة في اللاذقية وحمص

اندلعت الحرائق بين الريحانية والسكرية في منطقة ربيعة باللاذقية، وامتدت إلى محيط سلمى، كما سُجلت حرائق في جبل التركمان وعين غزال، في حين طالت النيران قرى غرب حمص مثل حبنمرة ووادي النصارى، ما أدى إلى خسائر واسعة في المنازل والأراضي الزراعية والماشية.

الدخان الكثيف غطى أجواء مدينة اللاذقية، وأثار تحذيرات صحية، بينما أتت النيران على مساحات من حقول الزيتون والتفاح والحمضيات في ريف حمص.

أسباب الحرائق

وفقًا لمسؤول سوري نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس، فإنّ الحرائق تعززت بفعل الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة التي تعيق وصول فرق الإطفاء وتهدد سلامة عناصرها.

فرق الدفاع المدني وأفواج الإطفاء ومتطوعون محليون وفرق إنسانية، يعملون منذ أيام على إخماد النيران.

لكنّ الصعوبات متعددة:

  • وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه.
  • انتشار الألغام ومخلفات الحرب في جبل التركمان.
  • سرعة الرياح التي تغذي الحرائق وتعيد إشعالها.

وفي قرية غمام باللاذقية، احترقت آليتان لتزويد المياه بعد أن حاصرتهما النيران، فيما أصيب رجل إطفاء بحالة اختناق نتيجة الأدخنة الكثيفة.

السيطرة الجزئية والخسائر

تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على بعض الحرائق في ريف جبلة (بستان الباشا) وفي وادي العيون بريف حماة، إضافة إلى إخماد حرائق استمرت 3 أيام في وادي النصارى بحمص، لكنّ الخسائر كانت كبيرة:

  • احتراق مساحات شاسعة من أشجار الزيتون والتفاح والحمضيات.
  • تضرر منازل وسيارات ومنظومات كهرباء.
  • حالات إغماء لمدنيين من جرّاء الدخان الكثيف.

وزير الطوارئ رائد الصالح أعلن أنّ حجم الأضرار الناجمة عن حرائق هذا العام بلغ نحو 27 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، مؤكدًا استمرار فرق الطوارئ في مراقبة المناطق المهددة بعد تكرار الظاهرة.