حذرت الأمم المتحدة من أن العالم يتجه نحو مستويات خطيرة من الاحترار المناخي قد تصل إلى 2.5 درجة مئوية خلال القرن الحالي، وهو ما وصفته المنظمة بعتبة "كارثية" تهدد مستقبل الكوكب.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تجاوز الحد المسموح به دوليا والمحدد بـ1.5 درجة مئوية يجب أن يكون "لأقصر فترة ممكنة"، مشددا على أن أي تأخير في خفض الانبعاثات سيضاعف من المخاطر المناخية ويجعل السيطرة على الأزمة أكثر تعقيدا.
وقال غوتيريش في رسالة مصورة "مهمتنا بسيطة لكنها ليست سهلة: علينا أن نضمن أن يكون أي تجاوز بأقل شدة ممكنة ولأقصر فترة ممكنة"، داعيا تحديدا إلى بلوغ "مستوى صفر انبعاثات صافية لغازات الدفيئة" بحلول عام 2050، ليكون لدينا أي أمل في "خفض ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى أقل من 1,5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن".
أهمية الطاقة المتجددة
وفي أحدث بياناتها، أوضحت المنظمة أن انبعاثات غازات الدفيئة ارتفعت بنسبة 2.3% خلال عام 2024، مدفوعة بشكل أساسي بالأنشطة الصناعية في كل من الهند والصين، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على مصادر الطاقة الأحفورية في الاقتصادات الناشئة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة وتعزيز الالتزامات المناخية، خصوصا مع اقتراب مؤتمرات المناخ المقبلة التي يعول عليها في وضع خطط أكثر صرامة للحد من الانبعاثات.