hamburger
userProfile
scrollTop

الهند: انطلاق الجولة الرابعة من أكبر انتخابات في العالم

وكالات

رئيس الوزراء الهندي يسعى إلى الفوز بولاية ثالثة (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي يسعى إلى الفوز بولاية ثالثة (رويترز)
verticalLine
fontSize

بدأ ملايين الهنود في 96 دائرة انتخابية الإدلاء بأصواتهم الاثنين، مع اقتراب الانتخابات الضخمة المستمرة منذ 6 أسابيع في البلاد من منتصفها.

ويسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى الفوز بولاية ثالثة على التوالي، عبر الفوز بأغلبية ساحقة في البرلمان.

انتخابات الإثنين هي الجولة الرابعة من الانتخابات الوطنية متعددة المراحل، وتقام في 9 ولايات وإقليم اتحاديّ واحد، وتعدّ محورية بالنسبة لحزب بهاراتيا جاناتا القوميّ الهندوسي، الذي يتزعمه مودي، حيث تضم بعضًا من معاقله في ولايات مثل أوتار براديش وماديا براديش.

الانتخابات الهندية

المقاعد الحاسمة في ولايتي ماهاراشترا وبيهار، حيث يحكم حزب بهاراتيا جاناتا في تحالفات مع الأحزاب الإقليمية، متاحة أيضًا للتنافس في هذه المرحلة.

في مدينة ساماستيبور بولاية بيهار، اصطف مئات الناخبين عند مركز اقتراع افتتح في الساعة 7 صباحًا، وسط ترتيبات أمنية مشددة.

وقال الناخبون إنهم يشعرون بالقلق إزاء ارتفاع أسعار الموادّ الغذائية ونقص فرص العمل والتنمية الاقتصادية في الولاية.

وتتوقع معظم استطلاعات الرأي فوز مودي وحزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه، والذي يواجه تحالفًا واسعًا للمعارضة بقيادة حزب المؤتمر الوطنيّ الهنديّ وأحزاب إقليمية قوية.

تستمر الانتخابات حتى الأول من يونيو، ويقوم ما يقرب من 970 مليون ناخب، أي أكثر من 10% من سكان العالم، بانتخاب 543 عضوًا في المجلس الأدنى بالبرلمان، "لوك سابها" أو بيت الشعب، لمدة 5 سنوات.

ومن المقرر أن يتم فرز الأصوات في 4 يونيو.

نهاية الاقتراع 

يشهد يوم الاثنين أيضا نهاية الاقتراع في الولايات الجنوبية الخمس للبلاد، وهي المنطقة التي رفضت في الغالب حزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه مودي منذ وصوله إلى السلطة لأول مرة عام 2014، ولكنّ الفوز بمزيد من المقاعد أمر بالغ الأهمية لتحقيق هدف حملة الحزب المتمثل في الحصول على أغلبية الثلثين في البرلمان.

من المقرر أن تجري الانتخابات في سريناغار، أكبر مدن كشمير الاثنين أيضًا في أول انتخابات، منذ أن جردت حكومة مودي المنطقة المتنازع عليها من الحكم الذاتي، وسيطرت عليها بشكل مباشر عام 2019.

وعلى الرغم من كون الهند واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، فإنّ العديد من مواطنيها لا يزالون يواجهون ضائقة اقتصادية، والتي كانت محور التركيز الرئيسيّ في حملة المعارضة.