أكدت حركة "حماس" الثلاثاء أن "الاحتلال" الإسرائيلي يحاول تضليل الرأي العام بادعاء تحضير المقاومة الفلسطينية لشن هجوم على قواته.
وقالت "حماس" في بيان إن "إسرائيل تحاول تضليل الرأي العام وخلق ذرائع زائفة لتبرير قراره المسبق العودة إلى الحرب واستئناف الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل بغزة".
وأوضحت أن "إسرائيل انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار، متهربًا من التزاماته"، موضحة أنه "مستمر في ارتكاب المجازر بحق أهالي في غزة، وسط صمت دولي مخزٍ".
وشددت "حماس" على أنها "ملتزمة بالاتفاق حتى آخر لحظة، وكانت حريصة على استمراره، إلا أن نتانياهو، الباحث عن مخرج لأزماته الداخلية، فضّل إشعال الحرب من جديد على حساب دماء الشعب الفلسطيني".
وبينت أن "إقرار الإدارة الأميركية بأنها أُبلغت مسبقًا بالعدوان الإسرائيلي، يؤكد شراكتها المباشرة في حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني".
وأشارت "حماس" إلى أن "اعتراف واشنطن يكشف التواطؤ والانحياز الأميركي الفاضح مع إسرائيل، ويفضح زيف ادعاءاتها حول الحرص على التهدئة".
وحملت "حماس" "واشنطن بدعمها السياسي والعسكري غير المحدود لإسرائيل، المسؤولية الكاملة عن المجازر وقتل النساء والأطفال في غزة"، مطالبة المجتمع الدولي بـ"التحرك لمحاسبة إسرائيل ومن يدعمه".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن "حماس تحاول استعادة قوتها والتحضير لشن هجوم مثل 7 أكتوبر".