تضاءلت آمال العثور على ناجين من كارثة السيول التي اجتاحت منطقة بولاية تكساس الأميركية، فأودت بحياة ما لا يقل عن 96 شخصًا، كثير منهم أطفال.
وبعد 3 أيام من هطول أمطار غزيرة جعلت نهر غوادالوبي يفيض على ضفافه، أكد مخيم صيفي للفتيات دمرته السيول، أنّ 27 من المقيمين فيه والمرشدين لقوا حتفهم.
وقال مسؤولون أمس الاثنين، إنّ 10 فتيات ومرشدًا يعمل بالمخيم ما زالوا في عداد المفقودين، فيما يواجه أفراد البحث والإنقاذ احتمال هطول المزيد من الأمطار الغزيرة وهبوب عواصف رعدية في أثناء بحثهم وسط أكوام من الحطام الموحل.
وتركز معظم وفيات سيول يوم الجمعة في بلدة كيرفيل الواقعة على ضفاف النهر في منطقة هيل كانتري وما حولها، بما في ذلك مخيم ميستيك المنكوب.
وقال قائد الشرطة المحلية إنه تسنى انتشال جثث 84 من ضحايا السيول، هم 56 بالغًا و28 طفلًا، في مقاطعة كير، ومعظمهم في كيرفيل مركز المقاطعة بحلول ظهر أمس.
وأكد مسؤولون حكوميون ومحليون 12 حالة وفاة أخرى مرتبطة بالفيضانات في 5 مقاطعات مجاورة في جنوب وسط تكساس، وأنّ 41 شخصًا آخرين لا يزالون في عداد المفقودين خارج مقاطعة كير.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز، وهي واحدة من وسائل الإعلام العديدة التي نشرت أعدادًا متفاوتة للوفيات أمس الاثنين، إنّ ما لا يقل عن 104 أشخاص توفوا في جميع أنحاء منطقة السيول.