تواصل احتجاجات إيران تصدرها لمحركات البحث لليوم الـ9 على التوالي مع اشتداد حدة التظاهرات.
ارتفاع سقف المطالب في احتجاجات إيران
وبحسب التقارير، فإن احتجاجات إيران كانت قد بدأت في 28 ديسمبر الماضي، واشتعلت شرارتها بإضراب أصحاب المتاجر في العاصمة طهران للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع سعر صرف الدولار بجانب تراجع العملة المحلية.
واتسعت احتجاجات إيران بعد ذلك لتنتقل إلى مدن متوسطة، قبل أن يرتفع سقف المطالب الخاص بالمحتجين ليتضمن مطالب سياسية.
ووصفت السلطات الإيرانية احتجاجات إيران بأنها "أعمال شغب"، في الوقت الذي يؤكد فيه الناشطون في البلاد على أن احتجاجات إيران تحركات اجتماعية وسياسية بمطالب مشروعة.
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت مجموعة من القرارات من أجل امتصاص غضب الشارع والتي كان من بينها إنهاء العمل بسعر الصرف التفضيلي المعروف للدولار الأميركي عند 28,500 تومان، وكان هذا الرقم مخصصا لاستيراد سلع أساسية مهمة.
كما أعلنت الحكومة أيضا أنها ستقدم قسائم سلعية لحوالي 80 مليون شخص بشكل شهري للمساعدة على تلبية الاحتياجات المعيشية، وأعلن أيضا وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي أحمد ميدري شحن الحسابات الخاصة بحوالي 70 مليون شخص بالرصيد المالي لمدة 4 أشهر في إطار الآلية التي تسمى "الكالابرغ".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر طهران في وقت سابق، من أنها ستتعرض لضربة شديدة من خلال واشنطن إذا أقدمت على قتل المزيد من المتظاهرين.