قال التلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد، إن التقرير النهائي لحادث طائرة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، يشير إلى أنها سقطت نتيجة أحوال جوية معقدة.
وبحسب تقرير مجموعة الدفاع لوكالة "تسنيم" للأنباء، فقد تم نشر التقرير النهائي للجنة العليا للتحقيق في أبعاد وأسباب حادث تحطم المروحية التي كانت تقل رئيسي.
وخلص التقرير النهائي إلى التالي:
- بالنظر إلى التحقيقات المتخصصة والخبرية التفصيلية والفحوصات العديدة ونتائجها فإن السبب الرئيسي لتحطم المروحية يعود إلى الظروف المناخية والجوية المعقدة للمنطقة، في فصل الربيع، في ظهور مفاجئ لكتلة كثيفة من الضباب الكثيف والمتصاعد باتجاه الارتفاع واصطدام المروحية بالجبل.
ومنذ تأكيد وفاة رئيسي، أعلنت السلطات الإيرانية أنّ سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي كان سوء الأحوال الجوية.
ومنذ ذلك الوقت، يشكّك عدد من المراقبين بالرواية الإيرانية الرسمية حول هذه الحادثة، خصوصًا بعد انتشار فرضية وجود مساعي لاغتيال الرئيس الراحل.
سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي
والشهر الماضي، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء في تقرير، أن سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي يعود إلى سوء الأحوال الجوية، وإلى عدم قدرة المروحية على تحمّل ثقل الوزن.
ونقلت وكالة "فارس" عن مصادر مطلعة، أنّ السلطة الإيرانية خلصت في تحقيقها في سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي، إلى أنّ سقوط مروحية الرئيس كان حادثًا لا أكثر.
وأفادت المصادر الأمنية للوكالة: "التحقيق اكتمل، وهناك يقين أكيد وتام أنّ ما جرى مع الرئيس كان حادثًا لا أكثر".
وفي التفاصيل، أفادت الوكالة بأنّ عدد الركاب في طائرة إبراهيم رئيسي تجاوز في ذلك الوقت العدد المحدد، ولم تستطع الطائرة بسبب ثقل الوزن الإقلاع نحو الارتفاع المطلوب، الأمر الذي أدى إلى اصطدام المروحية بجبل، وسط أحوال جوية سيئة جدًا وانتشار الضباب.
وكانت هيئة الأركان العامة الإيرانية للقوات المسلحة قد أصدرت تقريرًا بشكل أوليّ بالحادث الذي أودى بحياة الرئيس الإيرانيّ السابق إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وإمام جامعة تبريز ومحافظ تبريز في شهر مايو الماضي، وأكد التقرير في ذلك الوقت أنّ النيران اشتعلت في الطائرة بعد أن اصطدمت بالمنحدرات.
وكشف التقرير أنه ليس هناك أيّ إشارة عن شبهة أو هجوم قد يكون تعرّض له الرئيس.