في خطوة وصفت بالاستثنائية في مسار العلاقات الأميركية-السعودية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف المملكة العربية السعودية رسميا "حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي".
وخلال مأدبة عشاء جمعته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واشنطن، قال ترامب إن هذا القرار يرفع مستوى التعاون العسكري بين البلدين إلى "مستويات أعلى" ويعد "خطوة بالغة الأهمية" للرياض.
اتفاقية دفاع استراتيجية
وكشف ترامب خلال اللقاء أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقية دفاع استراتيجية جديدة مع السعودية، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على زيادة التنسيق العسكري وتعزيز الجاهزية المشتركة، بما يشكل ركيزة إضافية للتحالف الأمني الممتد لأكثر من 90 عاما.
وفي سياق متصل، تطرّق الرئيس الأميركي إلى الوضع في قطاع غزة، قائلا: "هناك أمان في غزة حاليا أكبر بكثير مما كان عليه في السابق"، مضيفا أنه تم تسليم رفات عدد من الأسرى الإسرائيليين وأن 2 ما زالا في عداد المفقودين.
وأشار إلى أن مجلس السلام في غزة سيضم رؤساء دول متعددة ضمن هيكليته.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن الاتفاقية الدفاعية التي وُقعت في البيت الأبيض تشكّل خطوة محورية لترسيخ الشراكة الدفاعية طويلة المدى، وتعكس التزام واشنطن والرياض بدعم السلام والأمن والازدهار الإقليمي.
تعاون عسكري
وأكد البيان السعودي أن الاتفاقية تؤسس لتعاون عسكري أكثر تكاملا، وتشمل:
- مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
- رفع قدرات الردع.
- تعزيز الجاهزية المشتركة.
- تطوير وتكامل القدرات الدفاعية بين الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة امتدادا لشراكة تاريخية بين البلدين تعود لأكثر من 90 عاما، وتُعد من أبرز العلاقات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، خصوصا على المستويين الدفاعي والأمني.