صادق مجلس الشيوخ الأميركي، مساء الاثنين، على تعيين تشارلز كوشنر، والد جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، سفيرًا للولايات المتحدة في فرنسا، بعد تصويت انتهى بـ51 صوتًا مؤيدًا مقابل 45 معارضًا، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
رجل أعمال مدان
كوشنر، البالغ من العمر 71 عامًا، هو قطب عقارات بارز، وقد أُدين عام 2004 في 18 تهمة جنائية شملت التهرب الضريبي والتلاعب بالشهود، وقضى عامًا في سجن فيدرالي.
لكنه حصل على عفو رئاسي من ترامب في نهاية ولايته الأولى، ما أعاد اسمه إلى الواجهة.
خلال جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ، سُئل كوشنر عن ماضيه القضائي، فأقر بأنه "ارتكب خطأً فادحًا للغاية"، مضيفًا: "دفعت ثمنه غاليًا"، في محاولة منه لإقناع أعضاء المجلس بقبوله في المنصب الدبلوماسي الرفيع.
يأتي تعيين كوشنر في لحظة حساسة للعلاقات الأميركية–الفرنسية، حيث تتصاعد التوترات بين الجانبين بسبب تهديدات إدارة ترامب بشن حرب تجارية على أوروبا.
وتُعد فرنسا من أكثر الحلفاء الغربيين انتقادًا للسياسات الاقتصادية الأميركية الحالية، ما يجعل المهمة الدبلوماسية الجديدة لتشارلز كوشنر محفوفة بالتحديات.
من هو تشارلز كوشنر؟
كوشنر هو والد جاريد كوشنر، صهر ترامب وزوج ابنته الكبرى إيفانكا، والذي عمل مستشارًا بارزًا للرئيس السابق، خصوصًا في ملفات الشرق الأوسط.
وتُعد هذه التعيينات ضمن حلقة أوسع من الأسماء المقربة من عائلة ترامب التي وُضعت في مناصب دبلوماسية أو تنفيذية.
دافع ترامب عن ترشيح كوشنر قائلًا: "إنه رجل أعمال رائد ورائع"، معتبرًا أنه سيعزز الشراكة مع فرنسا ويجلب "نفسًا جديدًا" للعلاقات الثنائية بين البلدين.