صرخة قهر أطلقها مواطن فلسطيني في مخيم "نور شمس" احتجاجا على قرار السلطات الإسرائيلية هدم منزله في المخيم، وذلك ضمن عمليات الهدم التي تقوم بها إسرائيل في المنطقة.
وأظهر فيديو متداول على منصات التواصل قيام العشرات من سكّان المخيم بالاحتجاج على القرارات الإسرائيلية الأخيرة بهدم منازلهم، فيما وقف رجل فلسطيني حاملا علم فلسطين ويصرخ: "إلى زوال".
وبحسب الفيديو سقط الفلسطيني مغشيًا عليه من شدة التعب والشعور بالقهر بسبب القرارات التي وصفها المحتجون بـ"الظالمة" والتي تهدف إلى تفريغ الضفة الغربية من سكانها الأصليين.
الأونروا تحذر من التحركات الإسرائيلية في المخيم
في السياق، قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية رولاند فريدريك، إنّ ما يقارب 48% من إجمالي مباني مخيم "نور شمس" تضررت أو دُمّرت، ضمن نمط متكرر شهدته المنطقة خلال العام الجاري، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير المنازل بهدف فرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة الغربية، ما من شأنه أن يؤدي إلى تغيير دائم في الطابع الجغرافي لهذه المخيمات، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية.
وأضاف فريدريك أنّ المزيد من الأخبار تتوالى من شمال الضفة الغربية، في أعقاب إصدار القوات الإسرائيلية أمر هدم جديد يستهدف مخيم "نور شمس".
وأوضح أنّ أمر الهدم الجديد يضع نحو 25 مبنًى في المخيم تحت خطر الهدم الوشيك اعتبارًا من 18 ديسمبر الجاري، الأمر الذي سيؤثر على مئات من لاجئي فلسطين الذين تعرضوا أصلًا للنزوح القسري.
وأضاف أنّ عمليات الهدم هذه تُبرَّر بذريعة ما يُسمّى "الضرورة العسكرية"، مؤكدًا أنها لا تجعل أحدًا أكثر أمانًا.
وشدد فريدريك على أنه يجب ألّا يصبح النزوح القسري لأكثر من 32 ألف لاجئ فلسطيني في شمال الضفة الغربية أمرًا دائمًا.