hamburger
userProfile
scrollTop

البابا ليو الرابع عشر يوجه رسالة إلى يهود العالم.. ماذا جاء فيها؟

ترجمات

البابا ليو الرابع عشر يتطلع إلى تعزيز الحوار مع الشعب اليهودي (أ ف ب)
البابا ليو الرابع عشر يتطلع إلى تعزيز الحوار مع الشعب اليهودي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

في يوم انتخابه خليفةً للقديس بطرس رقم 266، تعهّد البابا ليو الـ14 بتعزيز حوار الكنيسة الكاثوليكية وتعاونها مع اليهود حول العالم.

ورغم ذلك ناشد البابا ليو الـ14 في أول عظة له، بضرورة وقف الحرب على غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة.

رسالة البابا ليو الرابع عشر

في رسالة بتاريخ 8 مايو إلى الحاخام نعوم مارانز، مدير الشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأميركية، أعرب البابا عن تمنياته باستمرار العلاقات الكاثوليكية اليهودية الإيجابية.

جاء في الرسالة، التي وقّعها البابا ليو الرابع عشر: "معتمدًا على عون الله القدير، أتعهد بمواصلة وتعزيز حوار الكنيسة وتعاونها مع الشعب اليهودي بروح إعلان "نوسترا إيتاتي" الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني".

تناول إعلان "نوسترا إيتاتي"، الذي كتبه القديس بولس السادس عام 1965، موقف الكنيسة تجاه جميع الديانات غير المسيحية.

في الفقرة الرابعة، تُقرّ الوثيقة بـ "التراث الروحي العظيم المشترك بين المسيحيين واليهود"، وتوصي بموقف "التفاهم والاحترام المتبادلين اللذين هما ثمرة الدراسات الكتابية واللاهوتية، قبل كل شيء، والحوارات الأخوية".

كما تُدين وثيقة "نوسترا إيتاتي" الكراهية والعنف ضد اليهود واليهودية، مشيرةً إلى أن الشعب اليهودي ككل لا يُحمّل مسؤولية موت المسيح، وتُدين جميع "أشكال الكراهية والاضطهاد ومظاهر معاداة السامية، الموجهة ضد اليهود في أي وقت ومن قِبل أي شخص".

اللجنة اليهودية تردّ

وفي منشور على موقع "إكس" شاركت اللجنة اليهودية الأميركية رسالة البابا.

وجاء في المنشور المُرفق بالرسالة: "نشعر بتأثر عميق لأن البابا ليون الرابع عشر، في بداية بابويته، أعاد تأكيد التزامه بالعلاقات الكاثوليكية اليهودية".

في رسالة إلى مدير الشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأميركية، الحاخام نعوم مارانز، تعهد بمواصلة تعزيز الحوار مع الشعب اليهودي بروح وثيقة "نوسترا إيتاتي". وتابعت اللجنة: "مع اقترابنا من الذكرى الستين لهذا الإعلان التاريخي، نتطلع إلى العمل معًا لتعميق التفاهم والتعاون".

بعد وفاته، عُرف البابا فرنسيس بأنه صديق للشعب اليهودي، على الرغم من التوترات التي رافقت فترة بابويته بسبب ما اعتبره البعض انتقادات غير مبررة من البابا الراحل لإسرائيل بسبب سلوكها في الحرب بين إسرائيل و"حماس"، والتي اندلعت إثر هجوم 7 أكتوبر الأول 2023.

وقال مارانز في بيان: "أكد البابا فرنسيس، في بداية ولايته، بقوة على العلاقات الكاثوليكية اليهودية الإيجابية كجزء لا يتجزأ من كنيسة ما بعد مجمع الفاتيكان الثاني".

وأضاف "كما أدان البابا فرانسيس مراراً وتكراراً معاداة السامية"