hamburger
userProfile
scrollTop

عدد ضحايا فيضانات الهند يرتفع وسط استمرار جهود الإنقاذ

انفجار سحابي في الهند أغرق قرى بأكملها (رويترز)
انفجار سحابي في الهند أغرق قرى بأكملها (رويترز)
verticalLine
fontSize

يزداد البحث في الآونة الأخيرة عن عدد ضحايا فيضانات الهند، خصوصا وأن منطقة أوتاركاشي في ولاية أوتارانتشال الهندية شهدت انفجارا سحابيا شديدا أدى إلى كوارث طيبيعة في المكان.

عدد ضحايا فيضانات الهند

ولمعرفة عدد ضحايا فيضانات الهند، فإنه وفق آخر المعلومات الواردة، لقي 5 أشخاص حتفهم وما يزال نحو 50 آخرين في عداد المفقودين، إثر انفجار سحابي شديد شهدته منطقة أوتاركاشي في ولاية أوتارانتشال بالهند بعد ظهر أمس الثلاثاء.

وأدى هذا الحدث إلى انهيارات طينية وسيول جارفة اجتاحت قرية دارالي السياحية التي تضم عددا من الفنادق والمرافق السياحية.

وثقت مقاطع مصورة حجم الكارثة حيث ظهرت المنازل تتداعى بسرعة شديدة تحت تأثير الفيضانات والسيول، وسط صرخات استغاثة من السكان المحليين الذين فوجئوا بالعاصفة المفاجئة.

وفي سياق جهود الإنقاذ، أعلن رئيس وزراء ولاية أوتارانتشال بوشكار سينغ دامي اليوم الأربعاء، أنه تم إجلاء 190 شخصا من قرية دارالي التي كانت الأكثر تضررا جراء الفيضانات.

وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تواصل محاولاتها للوصول إلى الحجاج العالقين في منطقة غانغوتري دهام عبر وادي نيلونغ، مؤكدا أنه تم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لإخلائهم في أسرع وقت ممكن.

من جهة أخرى، أبقت سلطات الأرصاد الجوية الهندية على الإنذار الأحمر في أوتاركاشي، تحسبا لأي طوارئ إضافية قد تطرأ نتيجة التقلبات الجوية المستمرة في المنطقة.

وضع جيولوجي معقد

وتبرز أوتاركاشي الواقعة في عمق جبال الهيمالايا في إقليم جارهوال، كواحدة من أكثر المناطق عرضة للكوارث الطبيعية في الهند.

ويعود ذلك إلى تضاريس المنطقة الجبلية المعقدة وتكويناتها الصخرية غير المستقرة، بالإضافة إلى شبكة الأنهار الجليدية الكثيفة التي تغذي المجاري المائية.

ويجعل هذا الوضع الجيولوجي مناطق مثل دارالي وهارسيل وغانغوتري معرضة بشكل خاص للانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة وتدفقات الطمي والحطام، خصوصا مع تزايد تأثير التغيرات المناخية والأنشطة البشرية في المناطق الجبلية.

وبعد الحدث عن عدد ضحايا فيضانات الهند، فإن التقديرات تشير إلى أن الفيضانات الأخيرة تسببت في تدمير واسع لمنازل وفنادق شمل حتى معسكرا للجيش في المنطقة مما يؤكد حجم الكارثة التي ضربت دارالي مؤخرا.