hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - شهادات صادمة.. أسير محرر يكشف ما يجري في السجون الإسرائيلية

المشهد

فيديو - شهادات صادمة.. أسير محرر يكشف ما يجري في السجون الإسرائيلية
play
الانتهاكات في المعتقلات الإسرائيلية شملت التعذيب والاغتصاب والإيذاء النفسي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقرير يكشف شهادات مروعة لمعتقلين فلسطينيين سابقين حول الانتهاكات في السجون الإسرائيلية.
  • هذه الانتهاكات في المعتقلات الإسرائيلية شملت التعذيب والاغتصاب والإيذاء النفسي.
  • التقرير يبرز غياب الرقابة الدولية على أماكن الاحتجاز.

كشف تقرير جديد صادر عن "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان"، عن شهادات صادمة لأسرى فلسطينيين أُفرج عنهم مؤخرًا من السجون الإسرائيلية، تتضمن روايات عن أنماط من التعذيب والانتهاك الممنهج، شملت الاغتصاب والإيذاء الجسدي والنفسي، وسط غياب أيّ رقابة دولية على أماكن الاحتجاز.

شهادات مروعة

وفي مقابلة مع الإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، تحدّث الناطق باسم اللجنة العليا للأسرى المحررين المبعدين الأسير الفلسطيني المحرر أحمد سليم، عن تفاصيل ما يجري خلف القضبان، مؤكدًا أنّ الانتهاكات تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ 7 أكتوبر.

وقال سليم إن "السجون الإسرائيلية شهدت مرحلتين مختلفتين، ما قبل 7 أكتوبر وما بعدها"، موضحًا أن المرحلة الأخيرة اتّسمت بانفلات كامل من قبل إدارة مصلحة السجون التي تلقت، بحسب قوله، أوامر مباشرة من وزير الأمن الداخلي المتطرف إيتمار بن غفير بسحب إنجازات الأسرى وممارسة أقصى درجات القمع دون أي رادع.

وأكد سليم أن "الأسرى تعرضوا للضرب، والحرمان من العلاج والطعام وزيارة العائلة، وصولًا إلى التهديد العلني بالقتل ووقوع حالات قتل فعلية داخل السجون"، مضيفًا "ما يحدث هو إعدام يومي وممنهج".

انتهاكات غير مسبوقة

وتحدث سليم عن انتهاكات غير مسبوقة، بينها الاغتصاب اللفظي والفعلي بحق الأسرى، رجالًا ونساءً، مشيرًا إلى أن "شهادات حديثة وأشرطة فيديو داخلية إسرائيلية دعمت هذه الروايات". وقال إن "مصلحة السجون أجبرت أسرى على إهانات قاسية، مثل تقبيل العلم الإسرائيلي أو شتم المقاومة وذويهم تحت التهديد والضرب".

وكشف أيضًا عن حالات تعرية جماعية داخل بعض الأقسام، شملت ما يقارب 140 أسيرًا دُفعوا للوقوف عراة لساعات، وسط تصوير من قبل سجّانين وسجانات، واستخدام كلاب مدربة للتحرش بالأسرى أو الاعتداء عليهم.

وأشار إلى أن ما يزيد عن 10 آلاف أسير يقبعون حاليًا داخل السجون، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، إضافة إلى معتقلين في مواقع سرية، لا يُسمح للمنظمات الدولية بالوصول إليها.

وحول قضية الأسيرة التي هزت الرأي العام بعد تسريب فيديو يشير إلى تعرضها لاغتصاب جماعي على يد جنود إسرائيليين، دعا سليم إلى "تحرك دولي عاجل"، يسمح للجان حقوقية بزيارة السجون والالتقاء بالضحايا مباشرة، قائلًا: "لم يعد يكفي الاستماع إلى الشهادات، بل ينبغي تشكيل طاقم قانوني دولي يحاسب مرتكبي هذه الجرائم".

ورغم حجم الانتهاكات، أكد سليم أن "معنويات الأسرى لم تنكسر"، مضيفًا أن "من تحرّر منهم يخرج أكثر إصرارًا وإيمانًا بالمقاومة"، وأن "الاحتلال فشل في كسر الإرادة الفلسطينية".

وختم بالقول: "هذه الممارسات أثبتت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الصمود. سنبقى نحمل مشروع التحرر الوطني حتى نيل دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".