أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من 3 سيارات عسكرية توغلت في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث دخلت مسافة محدودة داخل الأراضي السورية قبل أن تعود وتنسحب.
ذكر مراسل سانا في درعا، أن دورية للجيش الإسرائيلي توغلت في مناطق زراعية، ولم يسجل أي احتكاك مباشر مع المواطنين، بينما عادت الأوضاع إلى طبيعتها بعد انسحابها.
كما توغلت قوة إسرائيلية اليوم في بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، وقامت بتفتيش أحد المنازل داخل البلدة. وذكر مراسل "سانا" أن قوة مؤلفة من 3 سيارات توغلت في البلدة، وقامت بتفتيش أحد المنازل.
وفي أعقاب إطاحة تحالف فصائل مسلّحة بحكم بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 بعد نزاع استمرّ نحو 14 عاما، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وتعلن إسرائيل مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.
وتطالب إسرائيل من جهتها بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.
طريق مسدود
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المفاوضات بشأن توقيع اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا وصلت إلى طريق مسدود.
وأفاد موقع قناة "كان" العبرية نقلا عن مصادر إسرائيلية، قولها إن إسرائيل ترفض طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الإسرائيلي من جميع النقاط التي سيطرت عليها قوات الجيش الإسرائيلية في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وتقول المصادر إن إسرائيل ستنسحب من بعض هذه النقاط مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا فقط، وليس اتفاقاً أمنياً، وهو ما لا يبدو في الأفق حالياً.
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن إسرائيل تلعب حالياً دوراً سلبياً في سوريا، وغير راضية عن التغيير الذي حصل في سوريا، مضيفا أن تل أبيب واصلت انتهاكاتها في الأراضي السورية.