تبرّع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ببندقيته وذلك لبيعها في مزاد علني لصالح حملة "فداء لحماة" والتي تهدف إلى إعادة إعمار المدينة التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الحرب التي شهدتها سوريا.
وانطلقت الحملة في احتفالية شارك فيها رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، بمدينة حماة، وأشارت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إلى أن الحملة تهدف إلى دعم إعادة إعمار المناطق المتضررة في المحافظة، والنهوض بالبنية التحتية فيها وتسهيل عودة المهجرين.
"فداء لحماة" تجمع 210 ملايين دولار
وأوضحت الوكالة السورية أن الحملة تمكنت من جمع تبرعات بقيمة تجاوز 210 ملايين دولار.
وظهر وزير الدفاع السوري خلال الاحتفالية بينما قام بتسليم بندقيته للمنظمين وقال إن البندقية معه منذ نحو عام ونصف وشارك بها في المعارك التي قادت إلى سقوط النظام السوري في ديسمبر عام 2024.
وتخلل إطلاق الحملة عرض مرئي لمحافظة حماة بين الماضي والحاضر، وما تعرضت له من تدمير خلال حكم نظام الأسد الأب والابن، وصمود وتضحيات أبنائها خلال الثورة السورية.
وخلال كلمته في الاحتفالية، دعا أحمد الشرع السوريين إلى الوحدة من أجل بناء بلادهم. وقال "اليوم تحدي البناء يتطلب وحدة السوريين وأن تتضافر جميع جهود السوريين في معركة البناء والازدهار".
وأشار الشرع إلى أن حماة تشكل نموذجا للتعايش السلمي، لافتا إلى أن المدينة تعرضت للتهميش على مدار 40 عاما.