hamburger
userProfile
scrollTop

معارك دامية.. ماذا يحدث بين داعش وبوكو حرام في نيجيريا؟

أ ف ب

اقتحام سجن والإفراج عن العديد من المعتقلين والرهائن(فيسبوك)
اقتحام سجن والإفراج عن العديد من المعتقلين والرهائن(فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المعارك أوقعت مئات القتلى لا سيما في قريتي جيرير وجمعة تورو.
  • الرئيس وعد يوم انتخابه بتجنيد كثيف لعناصر في الشرطة والجيش.

منذ الأسابيع الماضية وتخوض أبرز جماعتين إرهابيتين في نيجيريا معارك دامية غير معهودة من أجل السيطرة التي طال انتظارها على معقلها في شمال شرق البلاد.

سيطرة منذ 14 سنة

وتسيطر جماعة بوكو حرام منذ 14 عاما في ولاية بورنو حيثفي غرب إفريقيا (إيسواب) على مساحات شاسعة منها وتكثف الجماعتان الهجمات ما يشكل تحديا كبيرا للرئيس المنتخب بولا تينوبو.

وبدأت الجماعتان المتنافستان منذ فترة طويلة النزاع بسبب خلافات عقائدية حيث أن تنظيم داعش في غرب إفريقيا نشأ عام 2016 إثر انشقاق داخل جماعة بوكو حرام.

وتحوّل هذا التنافس منذ ذلك الحين إلى حرب من أجل الهيمنة على حوض بحيرة تشاد ومحيطه حيث تمارس كل من الجماعتين نفوذا.

معارك مكثفة

في الأسابيع الماضية، تكثفت حدة المعارك ما أوقع مئات القتلى لا سيما في قريتي جيرير وجمعة تورو قرب الحدود مع النيجر.

وقال مصدر في الاستخبارات النيجيرية: "نحن على علم بالمعارك الدائرة بين الإرهابيين، وهو أمر جيد بالنسبة إلينا بالتالي نراقب لنرى كيف سيتطور الوضع".

وأضاف المصدر: "من الصعب إعطاء حصيلة تشمل الجانبين، لكن الأرقام هائلة. نتحدث عن أكثر من 200 قتيل، فقط في جمعة تورو".

انضمام أو موت

وحوض بحيرة تشاد الذي تمتد شواطئه بين نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد هو مساحة شاسعة من المياه والجزر الصغيرة والمستنقعات التي حولتها بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا إلى ملاذات.

وبدأت المواجهات الأخيرة في 19 فبراير الماضي حين اقتحم مقاتلون من بوكو حرام معسكرات لتنظيم داعش في غرب إفريقيا في تومبون غيني كايوا.

وأطلق أحد كبار قادة بوكو حرام أبو بكر قناي بمساعدة اثنين من أعوانه، هجوما على جزيرتين يسيطر عليهما تنظيم داعش في غرب إفريقيا واقتحموا سجنا وأفرجوا عن العديد من المعتقلين والرهائن.

بحسب مصادر في المنطقة فإنّ عناصر بوكو حرام "توعدوا باستعادة كل الجزر التي يقولون انها كانت تخصهم قبل أن يسيطر عليها تنظيم داعش في غرب إفريقيا".

ردا على ذلك، أطلقت إيسواب هجمات على معسكرات بوكو حرام قرب غابة سامبيسا الملاذ المعروف للجهاديين ما أدى إلى مقتل أشخاص عدة بحسب إبراهيم ليمان وهو زعيم ميليشيا محلية.

وفي 24 فبراير عشية الانتخابات الرئاسية، فرّ مقاتلون من بوكو حرام ما أدى إلى استسلام مئات منهم وعائلاتهم.

هذا وأعلن الجيش النيجيري أنه قتل الأسبوع الماضي حوالي 30 إرهابيا من بوكو حرام واعتقل 960 آخرين بينهم نساء وأطفال فروا من نيجيريا المجاورة.

وعد الرئيس

وعد بولا تينوبو الذي انتخب في نهاية فبراير رئيسا للدولة الإفريقية الأكثر اكتظاظا بالسكان، بتجنيد كثيف لعناصر في الشرطة والجيش. لكن الخبراء يخشون أنه من دون استراتيجية جديدة وإصلاح للقوى الأمنية فإن "الطريق المسدود" في شمال شرق البلاد سيستمر.