hamburger
userProfile
scrollTop

عباس يبحث مع ميلوني الاعتراف بفلسطين

وكالات

عباس يلتقي ميلوني في روما (رويترز)
عباس يلتقي ميلوني في روما (رويترز)
verticalLine
fontSize

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في إطار تحرك دبلوماسي يهدف إلى الحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية من الدول الغربية.

ويأتي هذا اللقاء بعد مرور نحو شهر على الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية في غزة. وعلى الرغم من تراجع حدة المواجهات مقارنة بالعامين الماضيين، فإن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وقد أسفرت عن مقتل 241 فلسطينيًا من غزة وجنديين إسرائيليين.

لقاء عباس ونظيره الإيطالي

وفي وقت سابق، وخلال لقاء منفصل مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أكد عباس، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، التزام فلسطين بجميع الإصلاحات التي تم التعهد بها سابقًا، والهادفة إلى بناء دولة فلسطينية ديمقراطية خالية من السلاح.

وأوضحت "وفا" أن هذه الالتزامات تشمل إجراء الانتخابات خلال عام واحد من انتهاء الحرب وإصدار دستور مؤقت وسن قوانين تنظم عمل الأحزاب السياسية والانتخابات. كما شدد عباس على أن جميع الفصائل المسلحة، بما فيها حركة "حماس"، ستسلم أسلحتها إلى الدولة الفلسطينية، وأن "حماس" لن يكون لها دور في إدارة قطاع غزة.

وكان عباس قد وصل إلى روما الأربعاء، وزار كنيسة القديسة مريم الكبرى وزار ضريح البابا فرنسيس. كما عقد عباس اجتماعه الأول مع خليفة البابا فرنسيس، البابا ليو الرابع عشر، يوم الخميس لمناقشة تطورات الصراع.

وقال بيان صادر عن الكرسي الرسولي، إن المحادثات التي جرت في أجواء ودّية أكدت على "الحاجة الملحة لتقديم المساعدات للسكان المدنيين في غزة، وإنهاء الصراع من خلال السعي لتحقيق حل الدولتين".

وزار عباس الفاتيكان بمناسبة الذكرى العاشرة لتوقيع الاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين.

وأكد دبلوماسيون فلسطينيون أن الضغط الغربي على إسرائيل، بما في ذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي ترفضه تل أبيب، يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة.

وقد اشترطت إيطاليا استبعاد "حماس" من إدارة غزة، وعودة جميع الأسرى المحتجزين في القطاع إلى إسرائيل، للاعتراف بالدولة الفلسطينية.