تحول بعد ظهر يوم سبت عادي إلى كابوس لدى طلاب جامعة براون، حيث أدى إطلاق نار جماعي في حرم مبنى الهندسة Barus & Holley إلى مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين خلال أسبوع الامتحانات النهائية.
إطلاق نار في جامعة براون
في التفاصيل، اقتحم مسلح حصة دراسية بجامعة براون يوم السبت وفتح النار على الموجودين بينما كانت أبواب المبنى مفتوحة.
بحسب بعض الطلاب فإن التحذير الأول الذي أطلقته الجامعة بشأن وجود مطلق نار نشط، جاء متأخرًا جدًا، بعد دقائق من تلقيهم رسائل نصية من أصدقاء حول شائعات تفيد بحصول إطلاق نار.
تحديدا، قبل الساعة 5:30 مساءً بقليل، أعلن مكتب السلامة العامة في الحرم الجامعي بجامعة براون تلقيه بلاغا يفيد بوجود إطلاق نار في مكان آخر. وبعد حوالي نصف ساعة، ذكر تنبيه جديد أن التقارير عن إطلاق نار لا أساس لها من الصحة.
وبينما كان الطلاب الخائفون يتحصنون أو يختبئون في غرف النوم والمكتبات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال مشتبه به أطلق النار في براون. لكنه عاد وأعلن في وقت لاحق أن الأمر ليس كذلك.
وهذا بالفعل ما أعلنته النيابة العامة في رود آيلاند، أنه سيتم إطلاق سراح الشخص الموقوف في إطار التحقيق في حادث إطلاق النار.
وبحسب البعض فإن الباب المفتوح في مبنى الحرم الجامعي المزدحم والمعلومات المتضاربة التي وصلت، أثارت مخاوف لا مثيل لها بشأن الأمن في مدرسة رود آيلاند.
فعلى عكس بعض الجامعات الأخرى، لا تعتبر براون جامعة مغلقة ومحصنة بأسوار أو حواجز أخرى؛ هي جامعة مفتوحة لأي شخص يريد الدخول إليها. وفي حين أغلقت بعض المدارس، مثل هارفارد وكولومبيا، أبوابها وقيدت الدخول إليها بعد الاحتجاجات المثيرة للجدل بشأن الحرب بين إسرائيل وغزة، ظلت جامعة براون مفتوحة.
وهذا أحدث هجوم في سلسلة طويلة من حوادث إطلاق النار في مدارس وجامعات في الولايات المتحدة.
وأعلن المسؤولون أنهم سيواصلون ملاحقة مطلق النار من دون تقديم تفاصيل تذكر حول سير التحقيق.
ونشرت الشرطة لقطة مدتها 10 ثوان للمشتبه به من الخلف وهو يسير بخطى سريعة في شارع خال من الناس، بعد فتحه النار داخل غرفة دراسية في الطابق الأول.