قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن الاستفزازات الإسرائيلية لسوريا جزء من خطة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التي لا تريد لسوريا الاستقرار، حيث تستهدف دفع سوريا إلى الرد على تلك الاستفزازات حتى تضيع الفرص السياسية التي اكتسبتها خلال الأشهر الـ10 الماضية.
وأضاف علبي في تصريحات لقناة الـ "المشهد": "تلك الاستفزازات التي قامت بها إسرائيل وراح ضحيتها قتلى نحن لن نجعل ذلك يحيدنا عن الطريق الذي نسير به سياسيا واقتصاديا وعسكريا".
وتابع: "ما تريده إسرائيل هو دفع سوريا للرد العسكري وهو ما يعني إدخال البلاد والمنطقة مفتوحة لا تستطيع إسرائيل أن تنهيها، ولذلك فإن أفضل رد بالنسبة لنا هو الاستمرار في النهج الذي اتبعناه خلال الـ10 أشهر الماضية من التقدم والازدهار".
وأشار علبي إلى أن "إسرائيل خسرت الكثير في حرب غزة وبالتالي لا تريد أن تخسر المزيد، من الحلفاء وتتعرض للضغوط من العالم في أي اشتباكات واستفزازات مع سوريا".
التصعيد الإسرائيلي في سوريا
وشدد على أن سوريا لن تصعد ضد إسرائيل ولن تضيع الفرص السياسية التي حققتها دوليا وإقليميا، مؤكدا أن دمشق سترد بكل الطرق الدبلوماسية المناسبة على التصعيد الإسرائيلي".
وأضاف أن "المشكلات مع إسرائيل ستحل باتفاقية أمنية وليس بالعمليات العسكرية"، مشيرا إلى "رغبة سوريا في الرجوع إلى اتفاق 1974 الموثق مع إسرائيل".
وتابع: "الضغط الدبلوماسي بالنسبة لنا هو الطريق الأمثل للتعامل مع إسرائيل، ومسؤوليتنا تجنيب الشعب السوري ويلات أي حرب مستقبلية".
كما أكد على أنه لن يتم جر السوريين إلى حرب جديدة مع إسرائيل بعد الحرب التي خاضوها لـ14 عاما، لافتا إلى أن "سياسة ضبط النفس حققت لسوريا مكاسب اقتصادية ودبلوماسية مع أطراف دولية عدة".