hamburger
userProfile
scrollTop

خطة ترامب تثير عاصفة يمينية في إسرائيل

ترجمات

سموتريتش قال إن حزبه سيجري مشاورات قبل اتخاذ موقف نهائي (إكس)
سموتريتش قال إن حزبه سيجري مشاورات قبل اتخاذ موقف نهائي (إكس)
verticalLine
fontSize

وجه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش انتقادات حادة إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، معتبرا أنها "إدارة ظهر لدروس 7 أكتوبر" وأنها ستنتهي على حد وصفه بـ"البكاء".

وفي تصريحات أدلى بها صباح الثلاثاء، قال سموتريتش إن الخطة تمثل "مأساة قيادة تهرب من البشارة"، مضيفا أن أبناء إسرائيل "سيضطرون للقتال مجددا في غزة".

ووصف الأمر بأنه تكرار للأخطاء ذاتها على أمل الحصول على نتائج مختلفة، بحسب ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

انتظار رد "حماس"

سموتريتش الذي التزم الصمت منذ الإعلان عن الخطة، بدا وكأنه يراهن على رفض حركة "حماس" للمقترح، قائلا: "ربما ينقذنا رفض العدو مرة أخرى من أنفسنا كما حدث في الماضي، ويدفعنا إلى العودة لطريق البطولة وتحمل المسؤولية عن مصيرنا وأمننا، هذه المرة بدعم دولي أوسع".

وتساءل الوزير اليميني المتطرف عن جدوى الخطة في ظل الضغوط الدولية وحملة عائلات الأسرى، وتردد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في احتلال غزة منذ البداية إضافة إلى التباطؤ العسكري والانقسام داخل الائتلاف الحكومي، والإرهاق بعد عامين من الحرب.

وأكد سموتريتش أن "الاحتفالات منذ الأمس مبالغ فيها ببساطة"، مشيرا إلى أن حزبه سيجري مشاورات قبل اتخاذ موقف نهائي.

عودة إلى "أوسلو"

واعتبر سموتريتش أن الخطة الأميركية تعني العودة إلى "أوهام أوسلو" من خلال ترك الأمن الإسرائيلي في أيدي أطراف خارجية، والاعتماد على شرطة فلسطينية وإشراك قطر كلاعب رئيسي.

ووصف ذلك بأنه "إضاعة تاريخية لفرصة التحرر من قيود أوسلو وفشل سياسي مدوّ".

وفي المعسكر اليميني المتشدد، الذي يقوده سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، جرت مشاورات مكثفة مساء الاثنين لبحث الموقف من الخطة.

وكان من المقرر أن يجري نتانياهو اتصالا مع سموتريتش لتوضيح بعض النقاط، فيما عقد بن غفير اجتماعات داخلية وسط توقعات باتخاذ خطوات إضافية إذا لم يوضح رئيس الحكومة موقفه من مسألة الدولة الفلسطينية.

رفض من أحزاب اليمين

من جانبه، لم يعلن بن غفير موقفه النهائي من الخطة لكنه علق على الهجوم الذي استهدف قادة من حركة "حماس" في قطر، واصفا إياه بأنه "هجوم عادل وأخلاقي"، مضيفا أن "قطر دولة داعمة للإرهاب وتموله وتحرض عليه".

كما أكد مسؤولون بارزون في حزبي "الصهيونية الدينية" و"عوتسما يهوديت" أن الخطة تتضمن اعترافا رسميا بدولة فلسطينية سواء من خلال الحديث عن "التعايش" أو "حق تقرير المصير"، مشددين على أنهم "لن يستطيعوا التعايش مع ذلك".