hamburger
userProfile
scrollTop

بعد احتجازها 3 أعوام.. السفينة سدراتة تعود إلى الجزائر

السفينة سدراتة تعود إلى الجزائر (إكس)
السفينة سدراتة تعود إلى الجزائر (إكس)
verticalLine
fontSize

عادت السفينة سدراتة إلى الجزائر بعد فترة احتجاز دامت لنحو 3 أعوام في بلجيكا.

السفينة سدراتة تعود إلى الجزائر

وعادت سفينة سدراتة المملوكة لشركة النقل البحري للبضائع، إلى ميناء الجزائر بعدما تم رفع الحظر عنها والذي منعها من مغادرة بلجيكا وتحديدًا من ميناء أنفرس الذي تم احتجازها فيه لأكثر من 3 أعوام.

واستقبل سفينة سدراتة لدى وصولها الجزائر الأمين العام لوزارة النقل عبد الغني دريدي وكذلك مسؤولين من الوزارة وأيضا مسؤولين آخرين من جهات مختلفة.

وأكد الأمين العام لوزارة النقل الجزائرية أن عودة السفينة سدراتة إلى الجزائر ستعزز من أسطول البلاد البحري التجاري، مشيرًا إلى أنه يمتلك حاليًا 12 سفينة، وأضاف أن سدراتة آخر سفينة جزائرية يرفع عنها التحفظات في الموانئ الخارجية.

وأشار المسؤول الجزائري إلى قرب استقبال سفينتين أخريين، الأولى كانت تخضع لعملية صيانة في الخارج وستصل اليوم إلى ميناء جنجن، والثانية سيتم استقبالها في يوليو المقبل.

ونجحت السلطات الجزائرية في إعادة السفينة بعدما استكملت كافة الإجراءات التقنية والإدارية المتعلقة بها، كما تم التأكد من إجراء الفحوصات اللازمة لها لضمان جاهزيتها للملاحة والعودة بأمان للجزائر.

وستساهم السفينة في دعم الأسطول الجزائري لنقل البضائع وستعزز أيضا حركة التجارة لها وخصوصا على المستوى الخارجي.

وتمثل حركة التجارة البحرية أهمية كبيرة لدعم الاقتصاد الجزائري حيث تمتلك الجزائر مجموعة من الموانئ الهامة مثل وهران والجزائر وعنابة والتي تعتبر منافذ هامة تفتح أبواب العالم أمام الصادرات من الجزائر.

ويعتبر ميناء الجزائر، هو الأكبر في البلاد والأكثر أهمية، إذ يقع في مكان استراتيجي على الساحل الغربي للبحر المتوسط.

وهو يعتبر البوابة الأساسية للبلاد نحو القارة الأوروبية بشكل خاص وباقي العالم بشكل عام.

ويوفر الميناء الأهم في الجزائر الكثير من الخدمات التي تساعد على تسهيل عملية نقل البضائع.