في حادثة شهدتها مستوطنة بكنيم عيليت في إسرائيل صباح الثلاثاء، عثر على امرأة تبلغ من العمر 69 عاما وابنها البالغ 39 عاما داخل منزلهما وهما فاقدان للوعي ومصابان بجروح.
وكانت ممرضة هي أول من وصل إلى المنزل، حيث وجدتهما ملقيين على الأرض دون استجابة، وعليهما آثار إصابات واضحة.
محاولات إنقاذ
وصل طاقم الإسعاف إلى المكان فور البلاغ، إلى جانب مسعفين من مستشفى ميدلسكس، لكن جميع المحاولات لإنعاشهما باءت بالفشل، ليتم إعلان وفاتهما في موقع الحادث.
الشرطة الإسرائيلية قالت إن وحدة شمال البلاد وصلت إلى المكان على الفور، وأغلقت المنزل واستدعت خبراء الأدلة الجنائية لفحص ملابسات الوفاة.
وأشار رقيب من شرطة المنطقة إلى وجود شبهات قوية بأن ما جرى هو جريمة قتل وانتحار، مضيفا: "هذه حادثة بالغة الصعوبة… ويمكنني التأكيد أنه لا يوجد أي تورط لجهة خارجية".
مصدر من العائلة أكد أن الأم وابنها كانا يعيشان حياة طبيعية، ولا توجد لديهما أي سوابق جنائية أو نفسية.
وأوضح أن الابن كان يقيم مع والدته لفترة طويلة لمساعدتها في رعايتها، ثم انتقل قبل أشهر للعيش مع شريكته، لكنه عاد مؤخرا إلى منزل والدته بدافع المسؤولية ورغبته في مساعدتها في حياتها اليومية.
وبحسب قريب العائلة، فإن الابن كان يعمل بانتظام في مصنع قريب، ولم يبد عليه أي سلوك يشير إلى احتمال وقوع حادث من هذا النوع، مما جعل الخبر أكثر صدمة بالنسبة للمحيطين بهما.