يُكثر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من استخدام العطور لدرجة أن مساعديه يستطيعون شم رائحته قبل دخوله الغرفة، وفقًا لكتاب جديد بعنوان "مأساة الإليزيه".
يرش ماكرون كميات كبيرة من عطر ديور أو سافاج، معتقدًا أنها "سمة من سمات السلطة"، وفقًا لمقتطفات من الكتاب للصحفي أوليفييه بومونت من صحيفة "لو باريزيان".
عطر ماكرون
يقول الكتاب إن "الزوار الأقل اعتيادًا قد يجدون أنفسهم متأثرين برائحة الزهور والمسك، فهي رقيقة وقوية في آن واحد. إنها دلالة على أمر واحد: وجود الرئيس في المبنى.
وكما جعل لويس الرابع عشر عطوره سمة من سمات السلطة عندما كان يتجول في صالات عرض قصر فرساي، يستخدم إيمانويل ماكرون عطوره كعنصر من عناصر سلطته في قصر الإليزيه.
ووفقا للكتاب فإن بريجيت، زوجة إيمانويل ماكرون، التي ترتدي لويس فويتون، لا تحب عطر زوجها. مشيرا إلى أنه "حتى بعد 20 عامًا من العيش معًا، لا تزال بريجيت مندهشة من هذا الأمر، وتُطلق صرخة "آه" بصوت عالٍ عندما تُسأل عن رائحة زوجها. هذا لا يمنعها، عندما يسافر أحيانًا إلى الخارج لبضعة أيام، من أن تُدلل نفسها قليلًا: فترشّ نفسها برذاذ عطر زوجها... لتشعر أن زوجها ليس بعيدًا عنها".
ويُصرّ الرئيس الفرنسي أيضًا على أن يحتفظ مساعدوه بصندوق نظارات شمسية "كل واحدة منها أقبح من الأخرى" لتقديمها للضيوف، وفقا للكتاب، الذي أشار أيضا إلى أن إيمانويل ماكرون لديه حقيبة "تحتوي على نحو 20 زوجًا من النظارات المستعملة، بأشكال مختلفة، وغير عصرية، بعضها ذو أذرع ملتوية، وبعضها الآخر بإطارات حمراء، "حتى لو كانت سخيفة بعض الشيء".
وفقًا لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، يأخذ الكتاب القراء في رحلة داخل كواليس وأحداث ولايتي إيمانويل ماكرون الأولى والثانية.