شهدت جنازة رئيسة وزراء بنغلادش السابقة خالدة ضياء مشاركة حشود ضخمة في العاصمة دكا والتي توافدت لتوديع المسؤولة السابقة.
جنازة رئيسة وزراء بنغلادش تتحول إلى وداع وطني
وأقيمت جنازة رئيسة وزراء بنغلادش أمام مبنى البرلمان الوطني، حيث توافدت الحشود على المنطقة صباح الأربعاء.
وشارك في جنازة رئيسة وزراء بنغلادش الآلاف من أنصارها وأشخاص من مختلف مناطق البلاد، كما أشارت التقارير إلى مشاركة شخصيات سياسية بارزة من باكستان والهند.
ولفتت التقارير إلى أنها دفنت بجوار مقبرة زوجها الرئيس السابق الذي تم اغتياله في عام 1981 خلال انقلاب عسكري.
وحدادا على رئيسة الوزراء السابقة، خفضت بنغلادش الأعلام إلى منتصف السارية وتم نشر آلاف من عناصر الأمن على جانبي الطريق خلال مرور جثمان ضياء في شوارع العاصمة دكا، حيث كانت بداخل سيارة تم تغطيتها بألوان علم بنغلادش.


وكانت الحكومة الانتقالية -التي يترأسها الفائز بجائزة نوبل للسلام محمد يونس- قد أعلنت الحداد الوطني لمدة 3 أيام، كما أعلنت تنظيم جنازة رسمية كبيرة، تبدأ بصلاة الجنازة أمام مبنى البرلمان.


وتجمعت الحشود الغفيرة في موقع الجنازة، ورفع الكثير من أبناء الشعب البنغلادشي الأعلام خلال انتظارهم لمراسم الجنازة وللصلاة.
وكانت خالدة ضياء قد تولت رئاسة الوزراء للمرة الأولى في عام 1991، لتحقق الفوز الساحق في الانتخابات العامة الديمقراطية، كما استمرت على رأس حزبها الوطني في بنغلادش حتى توفيت.
وعرفت رئيسة الوزراء الراحلة بطبعها الهادئ، وبصراع سياسي لفترة طويلة مع منافستها التاريخية زعيمة رابطة عوامي بنغلادش شيخ حسينة، التي حكمت بنغلادش لمدة 15 عاما قبل أن يتم الإطاحة بها في انتفاضة شعبية عام 2024.
وتوفيت رئيسة وزراء بنغلادش خالدة ضياء، أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 80 عاما، حيث قضت مسيرة طويلة في العمل السياسي والتي جعلتها واحدة من الأشخاص الأكثر تأثيرا في البلاد.