تعرضت قاعدة عين الأسد في العراق قبل ساعات للقصف ولم تتبنّ أيّ جهة مسؤولية الإطلاق، وأسفرت العملية بحسب ما كشفه مسؤولون عن إصابة ما لا يقل عن 5 جنود أميركيين.
ورغم أنها ليست المرة الأولى التي تقصف فيها القاعدة التي تستضيف عددًا كبيرًا من القوات الأميركية إلا أنّ هذه العملية تصدرت أخبارها نشرات الأنباء وعلق عليها الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي بكثافة.
ويأتي الاهتمام الكبير بالعملية الأخيرة التي استهدفت قاعدة عين الأسد في العراق في وقت تتحدث فيه تقارير كثيرة عن رد محتمل قد ينفذ خلال الساعات أو الأيام المقبلة ضد إسرائيل بسبب اغتيالها لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وقبله فؤاد شكر مساعد حسن نصر الله.
ولا يستبعد أن تساهم الجماعات المسلحة في العراق المعروفة بولائها لإيران في الرد المحتمل على إسرائيل.
قاعدة عين الأسد في العراق
كشفت قيادة العمليات المشتركة قبل ساعات عن جزء من تفاصيل العملية التي استهدفت قاعدة عين الأسد في العراق وقالت إن السلطات تلاحق المتهمين بإطلاق الصواريخ على القاعدة الجوية لتقديمهم إلى لعدالة وذلك بعد أن ضبطت، مساء الاثنين، عجلة بداخلها 8 صواريخ من أصل 10 كانت معدة للإطلاق.
وتبحث السلطات عن منصة إطلاق الصواريخ التي تبين أن سيارة من نوع "كيا" كانت تحملها.
ووفق ما كشفته تقارير إعلامية تمت مهاجمة القاعدة بصاروخين من نوع كاتيوشا أطلقا من منصة كانت مركونة في الحي الصناعي غربي قضاء حديث.
ووصفت القيادة في بيان لها هذه العملية ب"المتهورة" وقالت إنها ترفض المس بسيادة العراق لكنها ترفض أيضا الاعتداء على البعثات الدبلوماسية، وأماكن تواجد مستشاري التحالف الدولي، وكل ما من شأنه رفع التوتر في المنطقة، أو جرّ البلد إلى أوضاع وتداعيات خطيرة، أو الإضرار بمصالح الدولة المختلفة".
أين تقع قاعدة عين الأسد؟
وقاعدة "عين الأسد" الجوية تقع في محافظة الأنبار غربي العراق وعلى بعد 180 كيلو مترا عن بغداد ومنذ 2003 باتت قاعدة للقوات الأميركية.