hamburger
userProfile
scrollTop

بين تهدئة وتصعيد.. شاهد رسائل بوتين وزيلينسكي في 2026

أ ف ب

زيلينسكي قال إن بلاده على بعد 10% من إنهاء الحرب مع روسيا (رويترز)
زيلينسكي قال إن بلاده على بعد 10% من إنهاء الحرب مع روسيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

وجه كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسائل متضاربة فيما يتعلق بالصراع بين البلدين، وذلك خلال خطابيهما في بداية العام الجديد.

وفي حين قال الرئيس الأوكراني إن بلاده على بعد 10% فقط من التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا، أكد بوتين ثقته في تحقيق الانتصار في أوكرانيا.

وتسارعت وتيرة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الـ2 في الأسابيع الأخيرة، لكنّ الجانبين ما زالا على خلاف حول القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها.

وتسعى روسيا التي تحتل نحو 20 % من أوكرانيا، إلى السيطرة الكاملة على منطقة دونباس الشرقية في البلاد كجزء من اتفاق لكن كييف حذرت من أن التنازل عنها سيشجع موسكو.

إنهاء الحرب 

وقال زيلينسكي في خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة، إن بلاده تريد إنهاء الحرب لكن ليس "بأي ثمن"، وإن أي اتفاق يحتاج إلى ضمانات أمنية قوية لردع روسيا عن غزو جديد.

وقال زيلينسكي في رسالة مصوّرة نشرها على "تليغرام" إن "اتفاق السلام جاهز بنسبة 90%. لم يتبق سوى 10%. وهذا أكثر بكثير من مجرد أرقام".

وأضاف "هذه ال10% هي التي ستحدد مصير السلام، ومصير أوكرانيا وأوروبا".

وجاءت رسالة زيلينسكي بعد ساعات فقط من إجراء مسؤولين أميركيين، من بينهم المبعوث ستيف ويتكوف، مكالمة هاتفية مع مستشارين أمنيين أوكرانيين وأوروبيين بشأن الخطوات التالية لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 2 سنوات.

الإيمان بالنصر 

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة الأربعاء إن بلاده تؤمن بأنها ستنتصر في أوكرانيا.

ودعا بوتين في تصريحاته الروس إلى "دعم أبطالنا" الذين يقاتلون في أوكرانيا، قائلا "نؤمن بكم وبنصرنا".

وتمنى بوتين عاما سعيدا للمقاتلين والقادة في أوكرانيا، وقال "صدقوني، ملايين الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون بكم".

وأعلن الكرملين هذا الأسبوع أنه سيشدد موقفه التفاوضي، بعد اتهام أوكرانيا بإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود بين موسكو وسانت بطرسبرغ.

ونشرت موسكو الأربعاء لقطات مصورة لمسيّرة قالت إن كييف أرسلتها باتجاه المقر الرئاسي.

ووصفت روسيا الهجوم بأنه "شخصي" و"إرهابي" ضد بوتين، وقالت إنها ستشدد موقفها التفاوضي في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأظهر مقطع الفيديو الذي صوّر خلال الليل، مسيّرة متضررة ملقاة على الثلج في منطقة حرجية. وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم "خطط له بعناية ونُفّذ على مراحل".

وقال معهد دراسة الحرب (ISW) الذي يتخذ في الولايات المتحدة مقرا والذي يوثق الصراع الأوكراني الروسي، الثلاثاء إنه لم يشاهد أي "لقطات أو تقارير تتبع عادة الضربات الأوكرانية العميقة لتأكيد مزاعم الكرملين بأن هجمات أوكرانية تهدد مقر إقامة بوتين في نوفغورود".

ولم يعلّق بوتين علنا على الهجوم، باستثناء إعلان الكرملين أنه أبلغ ترامب بذلك في مكالمة هاتفية، ولم تذكر موسكو مكان وجود الرئيس الروسي في ذلك الوقت.