hamburger
userProfile
scrollTop

بعد هجوم بوندي.. العثور على رؤوس خنازير فوق قبور مسلمين في سيدني

ترجمات

رجل دين مسلم بارز يعلق على الفعل الذي وقع في مقبرة ناريلان في كامدن (إكس)
رجل دين مسلم بارز يعلق على الفعل الذي وقع في مقبرة ناريلان في كامدن (إكس)
verticalLine
fontSize

في حادثة أثارت جدلا عميقا، تم إلقاء رؤوس خنازير على قبور مسلمين في مقبرة غرب سيدني، وهو عمل وُصف بالانتقامي والمثير للقلق، في أعقاب الهجوم على شاطئ بوندي، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل".


استنكار واسع

وأدان أحمد هريتشي، وهو رجل دين مسلم بارز، الفعل الذي وقع في مقبرة ناريلان في كامدن، واصفًا إياه بـ"العمل البغيض،" مضيفًا:

  • من فعل هذا لم يثبت إلا الكراهية.
  • القبور هي أماكن للراحة والكرامة والاحترام. 
  • هذا ليس حلًا لأي مشكلة، هذا جزء من المشكلة.
  • كل ما قام به هؤلاء هو إظهار الافتقار إلى الإنسانية. 
  • إذا كنت تريد السلام، فهذا ليس هو الطريق الصحيح.
  • هذا محض غباء ولا يحقق شيئا، فهو لا يؤدي إلا إلى تأجيج الغضب والألم والانقسام.
  • نحن لا نحتاج إلى المزيد من الناس الذين يتم تحفيزهم وتشجيعهم من خلال أفعال جبانة مثل هذه.
  • هؤلاء الأشخاص في تلك القبور ماتوا قبل وقت طويل مما حدث بالأمس، وليس لهم علاقة بالأحداث.

وفي التفاصيل، تم وضع رؤوس خنازير على قبور مسلمين في المقبرة في عمل انتقامي مثير للقلق، بعد أن رفض الزعماء الإسلاميون أخذ جثة مطلق النار في سيدني.

من جهته، قال الزعيم الإسلامي البارز في سيدني الدكتور جمال ريفي، إن المجتمع المسلم لا يعتبر مطلقي النار من أتباع الإسلام، مضيفًا أن "ما فعلوه لا يقبله أي منا وهو قتل للمدنيين الأبرياء".

وقال الدكتور ريفي إن المجتمع استجاب بنفس الطريقة بعد حصار مقهى ليندت عام 2014، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بمن فيهم المسلح، مؤكدًا "عندما توفي الجاني سُئلنا عما إذا كنا سنتسلم جثته، ولكن رفضنا استلام جثته وامتنعنا، كما رفضنا أداء صلاة الجنازة على جثته".