عادت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الأسبق، للظهور مُجددا في ذكرى وفاة والدها، عبر بيان تطرقت فيه إلى الصراعات والحروب التي تعاني منها المنطقة العربية عقب سنوات من تنفيذ حكم الإعدام بوالدها.
وكانت رغد صدام حسين قد كشفت بعض الأسرار الجديدة حول الساعات الأخيرة في حياة الرئيس العراقي السابق، وذلك خلال تدوينات على صفحتها بموقع "إكس"، وقالت إنها جزء من المذكرات اليومية التي كتبها والدها أثناء وجوده في السجن.
وتُشير المذكرات إلى أن صدام حسين رفض عرض من الطبيب في السجن بتناول مهدئات قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
كلمة السيدة رغد #صدام_حسين، في الذكرى السنوية لاستشهاد #الرئيس_العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله؛-
— رغد صدام حسين (@RghadSaddam) December 30, 2024
🔻 تنوعت الأحداث وتسارعت على الساحة العربية وكبرت المسؤولية تجاه كل ذلك، واليوم منطقتنا تشهد المآسي الكثيرة والأحداث الخطيرة.
🔻العدو الـ.صـ.هـ..يــ..وني نفذ صولات وجولات واستباح… pic.twitter.com/dpSYozdp4F
رغد صدام حسين
وخلال الساعات الماضية، نشرت ابنة صدام حسين بيانا في ذكرى وفاة الرئيس العراقي الأسبق قالت فيه:
- تنوعت الأحداث وتسارعت على الساحة العربية وكبرت المسؤولية تجاه كل ذلك، واليوم منطقتنا تشهد المآسي الكثيرة والأحداث الخطيرة.
- العدو الإسرائيلي نفذ صولات وجولات واستباح الأرض والناس، وقد يمر العراق بهذه المرحلة أيضاً وقد تكون أصعب من غيرها.
- وعي العراقيين تجاه بلدهم أصبح أكبر، ولن يسمحوا لأي شخص أو جهة بتمرير أجندتهم التوسعية على حساب العراق، ولن نقبل بعراق مقسم طائفيا، فهذا الدور الأهم الذي علينا جميعاً أن ننتبه عليه في المرحلة القريبة القادمة.
- سيظهر الانتهازيون ليخدموا أطماعهم وتوجهاتهم، إلا أنهم سيذهبون ويتلاشون بأسرع مما ظهروا، ولكن الأهم هو تمسكنا بثوابتنا تجاه بلدنا، وأن نجعله يعبر هذه المرحلة بأقلّ الخسائر.
- سنُضيف صبراً إلى صبرنا الطويل، ونصمد صموداً يليق بمكانة العراق، وسنبني بلدنا معاً متجاوزين كلّ الصعاب، فقد آمنتم بدوري وسأكون على قدر عالٍ من تحمل المسؤولية، فالعراق عراقنا وسنقوم بدورنا على أكمل وجه.
- اعلموا أنني لم أضع شخصاً يوما ما في الواجهة لأكون خلف الكواليس، فقد تربيت على المبادئ والقيم العالية الشجاعة، وأقوم بالدور الموكل إليّ بنفسي وليس من خلف الكواليس.
- نهنئ الشعب السوري الشقيق بوصوله إلى مرحلة جديدة طال انتظارها، ويجب التعامل مع المرحلة الحالية بدقة وحذر، وعلى السوريين أن لا يقبلوا بما لا يليق بتاريخ وحضارة سوريا.
- بالأمس فقط كانت أميركا والغرب يعتبرون من يدير سوريا اليوم "إرهابي" وبين ليلة وضحاها أختلف الأمر كليا؛ نعم قد يتغير الإنسان أو توجهاته نحوّ الأسوأ أو الأفضل "نأمل ذلك".
- طريق الحق والحرية واضح، ومن يريد اتباعه يعلم من أين وكيف يبدأ، وهذا الطريق خير من يعرفه ويعلم تفاصيله هم أبناء الشعب أنفسهم.
- عشتم أيها العراقيون الأبطال وكل الأخوة في وطننا العربي، وسلمت أوطانكم من كل شر وأذى، وبإذن الله سيكون القادم أفضل بكثير رغم ضبابية وصعوبة المرحلة.