قال عدد من المسؤولين الأميركيين إن الرصيف الذي بناه الجيش الأميركي لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة سيتم إعادة تركيبه يوم الأربعاء بهدف استخدامه لعدة أيام، ولكن الخطة بعد ذلك هي إزالته بشكل دائم.
ومن شأن ذلك أن يوجه الضربة القاضية لمشروع يعاني منذ فترة طويلة من سوء الأحوال الجوية والشكوك الأمنية والصعوبات في إيصال الغذاء إلى أيدي الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع.
وقال المسؤولون إن الهدف من إعادة تركيبه هو إزالة أي مساعدات متراكمة في قبرص وعلى الرصيف العائم قبالة الشاطئ ونقلها إلى المنطقة الآمنة على الشاطئ في غزة. وبمجرد الانتهاء من ذلك، سيفكك الجيش الرصيف ويغادر.
وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن التفاصيل النهائية لا تزال قيد الإعداد.
وكان المسؤولون يأملون أن يوفر الرصيف تدفقا هاما من المساعدات للسكان في غزة مع استمرار الحرب التي بدأت قبل 9 أشهر. ولكن في حين أن أكثر من 19.4 مليون رطل (8.6 مليون كيلوغرام) من المواد الغذائية قد وصلت إلى غزة عبر الرصيف، فقد واجه المشروع عراقيل بسبب ارتفاع الأمواج العاتية وتوقف عمليات التسليم الناجم عن التهديدات الأمنية مع استمرار القوات الإسرائيلية في هجومها ضد حماس في غزة.
ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تشن فيه القوات الإسرائيلية توغلا آخر في مدينة غزة، وهو ما تقول "حماس" إنه قد يهدد المفاوضات المستمرة منذ فترة طويلة بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، بعد أن بدا أن الجانبين ضيقا الفجوات في الأيام الأخيرة.