يتواصل الحديث في ليبيا عن تداعيات الاستقالات المتتاليةفي حكومة الدبيبة في ظل التطورات الأخيرة التي عاشتها ليبيا على امتداد هذا الأسبوع بعد مقتل أحد أبرز قادة الميليشيات المسلحة بالعاصمة طرابلس.
وفي الساعات الأخيرة تحدت تقارير صحفية عن استقالات وسط حكومة الدبيبة ردا على التطورات الأخيرة في العاصمة طرابلس وسط دعوات دولية للتهدئة والحوار.
استقالات متتالية في حكومة الدبيبة
وتزامنا مع التظاهرات التي غزت شوارع العاصمة ليبيا أعلن عن استقلات في حكومة الدبيبة.
وأعلن تسع وزراء من حكومة الدبيبة استقالاتهم على خلفية الأحداث في طرابلس رغم نفي حكومة الوحدة الوطنية ذلك وتأكيدها أن عمل فريقها الحكومي يسير بطريقة عادية.
وقالت في بيان رسمي إن كافة الوزراء يواصلون عملهم بصفة طبيعية، وأن أي قرارات رسمية تصدر حصريا عبر القنوات المعتمدة، وليس من خلال منشورات غير موثوقة.
لكن نفي الحكومة الرسمي لا يتطابق مع ما نشره الوزراء المستقيلون وعدد من وكلاء الوزارات الذين ظهروا في مقاطع فيديو يعلنون خبر استقالتهم بأنفسهم.
وشملت الاستقالات كلا من وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، وبدر التومي وزير الحكم المحلي، وأبو بكر الغاوي، ووزير الإسكان والتعمير، كما استقال رمضان أبو جناح نائب رئيس الوزراء الذي أعفي من تسيير وزارة الصحة قبل أسبوعين، ومحمد فرج قنيدي وكيل وزارة الموارد المائية المكلف بتسيير الوزارة.
وتواصلت في الساعات الأخيرة الاستقالات في حكومة الدبيبة والسبت أعلن وزير النفط في حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس محمد عون في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي استقالته من حكومة الدبيبة وطالب الأخير بالتنحي.
وتطرح الاستقالات المتتالية في حكومة الدبيبة الكثر من الأسئلة حول مدى صمود حكومة الوحدة الوطنية في وجه التطورات الأخيرة التي عاشتها العاصمة طرابلس.
للمزيد :
- أخبار طرابلس الآن بث مباشر