قالت وزارة الخارجية اليابانية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة لزيارة الولايات المتحدة هذا العام، فيما ستكون أول رحلة للزعيمة المحافظة المتشددة إلى الولايات المتحدة منذ توليها منصبها في أكتوبر.
ولم يؤكد البيت الأبيض بعد الاتصال والدعوة.
توتر ياباني - صيني
يأتي ذلك في الوقت الذي توترت فيه العلاقات بين اليابان والصين، مما تسبب في تفاقم التوترات في المنطقة، حيث تسعى واشنطن، الحليفة الوثيقة لطوكيو، إلى تعزيز علاقاتها مع الدولة الآسيوية ولكن أيضا إلى تحقيق الاستقرار في علاقتها مع بكين قبل زيارة محتملة لترامب إلى الصين في أبريل.
وأجرت بكين مناورات عسكرية استمرت يومين في المياه قبالة تايوان في الآونة الأخيرة.
وقد أثارت تاكايتشي، أول رئيسة وزراء لليابان، غضب الصين في أواخر العام الماضي عندما قالت إن العمل العسكري الصيني ضد تايوان يمكن أن يكون سببا لرد عسكري ياباني، وهو ما يعد ابتعادا عن الغموض الإستراتيجي للزعماء اليابانيين السابقين بشأن هذه المسألة الحساسة للغاية.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان يوم الجمعة إن تاكايتشي وترامب اتفقا على التنسيق من أجل الزيارة التي ستتم في فصل الربيع المقبل. وأشارت وكالة أنباء كيودو اليابانية إلى أن رحلة تاكايتشي يمكن أن تتزامن مع مهرجان أزهار الكرز السنوي في واشنطن.
وأضافت وزارة الخارجية أن تاكايتشي وترامب أكدا أنهما "سيكتبان فصلا جديدا في تاريخ التحالف الياباني الأميركي" في العام الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها وأنهما "سيعملان على تعزيز العلاقات الودية" بين البلدين، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والأمني.