hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير إسرائيلي: 3 عقبات أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

إسرائيل واصلت ضرباتها على قطاع غزة (أ ف ب)
إسرائيل واصلت ضرباتها على قطاع غزة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • 3 عقبات تهدد المرحلة الـ2 من اتفاق غزة.
  • فجوات كبيرة بين الخطط الإسرائيلية والواقع الميداني بغزة.
  • تقرير إسرائيلي: نزع سلاح "حماس" ونشر القوات الأجنبية أبرز معوقات المرحلة الـ2.

تدخل المرحلة الـثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة منعطفا حاسما، حيث تكشف الترتيبات المرتقبة عن فجوات كبيرة بين الوعود الإسرائيلية والواقع على الأرض، وذلك في ظل عقبات مركزية تعرقل أي تقدم.

وأفاد تقرير لموقع "Ynet" العبري بأن المرحلة الثانية قد تكون وشيكة، ولكنها تكشف عن فجوات كبيرة بين ما تطالب به الحكومة الإسرائيلية وخططها ووعودها في القطاع وما سيحدث على الأرض.

وأضاف التقرير أنه من المرجح أن تمارس ضغوطا على إسرائيل في وقت قريب من أجل الانسحاب من الخط الأصفر، الذي وصفه الكثيرون بأنه "جدار برلين" وأنه سيبقى لسنوات طويلة وسيفصل بين منطقتين من غزة.

3 عقبات

وأشار التقرير إلى أن المنطقتين تشهدان حاليا حربا، حيث يعيش معظم سكان غزة في إحداها تحت حكم "حماس"، وفي الجهة المقابلة يعيش بضعة آلاف من عناصر مسلحة تتعاون مع إسرائيل وتعيش تحت حمايتها.

وأكد التقرير أن 3 عقبات تقف في طريق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أولها وأصعبها على الإطلاق، مطلب نزع سلاح "حماس"، ففي ظل رفض "حماس" المبدئي التخلي عن عنصر أساسي من هويتها، يروج الوسطاء لحلول وسط تتمثل في الاستعداد للتخلي فقط عن الأسلحة الهجومية.

وقد يدفع حرص ترامب الشديد على الحفاظ على الاتفاق إلى التصريح بأن هذا حل وسط يرضيه، كما صرح قبل نحو شهرين بأن رد "حماس" على خطته المكونة من 20 نقطة يسمح بتوقيع اتفاق، على الرغم من أن الحركة لم تلتزم بجميع المطالب التي طرحتها، وعلى رأسها نزع السلاح.

قوة متعددة السلاح في غزة

وأكد التقرير أن العقبة الـثانية، هي نشر القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، ففي الوقت الحالي، توجد صعوبة واضحة في تنفيذ الفكرة بسبب ضعف استجابة المجتمع الدولي لنشر القوات، في الوقت الذي تعارض فيه "حماس" المبادرة، كما أنه من المرجح أن تتخذ إجراءات ضدها ميدانيا.

ومن العقبات البسيطة كذلك، فكرة تشكيل حكومة بديلة لـ "حماس"، وهو أمر وافقت عليه الحركة في بداية الحرب، معتبرة أنها ستكون غطاء شكليا يمكنها من مواصلة الحفاظ على نفوذها في غزة.

وبحسب التقرير فإنه بعد شهرين من انتهاء الحرب، أصبح واضحا أنه لا يوجد نصر كامل، لا في لبنان، حيث يتصاعد احتمال التصعيد، ولا ضد إيران، وعلى ما يبدو ليس في غزة، التي أشعلت فتيل الحرب.