أفادت وسائل إعلام سورية باندلاع اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين أجانب بالقرب من مخيم لـ"الجهاديين الأجانب" في ريف إدلب، وذلك في عملية تهدف إلى توقيف عدد من المطلوبين الفرنسيين في المنطقة.
وأكدت قوات الأمن السورية، أنها تطوّق مخيمًا يؤوي "جهاديين فرنسيين" في منطقة حارم بريف إدلب، مشيرة إلى أنّ "جهاديًا فرنسيًا قام بخطف فتاة من ريف إدلب وتحصّن في المخيم".
عملية أمنية واسعة في إدلب
من جانبه، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، "استجابةً لشكاوى أهالي مخيم الفردان في ريف إدلب بشأن الانتهاكات الجسيمة التي تعرّضوا لها، وآخرها خطف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون بقيادة المدعو عمر ديابي، باشرت قيادة الأمن الداخلي اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم".
وأضاف في بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية السورية على منصة "إكس": "شملت العملية توجيه قوى الأمن الداخلي إلى المخيم، وتطويقه بالكامل، وتثبيت نقاط مراقبة على أطرافه، ونشر فرق لتأمين المداخل والمخارج".
وأشار إلى أنّ قيادة الأمن الداخلي "سعت إلى التفاوض مع المتزعّم لتسليم نفسه طوعًا للجهات المختصة، إلا أنه رفض، وتحصّن داخل المخيم، ومنع المدنيين من الخروج، وشرع بإطلاق النار واستفزاز عناصر الأمن وترويع الأهالي".
وأوضح أنّ "المتهم يستخدم المدنيين كدروع بشرية، ويقع على عاتقه كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أيّ تهديد لسلامتهم".
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أنّ "حماية المدنيين وتطبيق القانون هما الأولويتان الأساسيتان، وستواصل بحزم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة لضمان إنفاذ القانون".